العدد 1861
الإثنين 18 نوفمبر 2013
اليوم الوطني لسلطنة عمان طارق الشمري
طارق الشمري
ما وراء الحقيقة
الإثنين 18 نوفمبر 2013


يحتفل شعب الخليج اليوم الاثنين الموافق الثامن عشر من نوفمبر، بذكرى عزيزة على قلوبهم وهي الذكرى السنوية لبناء عمان الحديثة، حيث حل اليوم الوطني الثالث والأربعين لسلطنة عمان ضيفا عزيزا عليهم وعلى قلوب العمانيين. وهو اليوم الوطني الثالث من سلسلة الايام الوطنية لدول الخليج العربية، بعد اليوم الوطني الكويتي في فبراير واليوم الوطني السعودي في سبتمبر.  وفي كل مرة تمر علينا هذه الذكرى العزيزة، نسترجع ذكريات بداية انطلاق تأسيس سلطنة عمان الحديثة. فعندما أعلن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بدء انطلاقة مسير بناء عمان الحديثة في الثالث والعشرين من يوليو 1970 بدأ السلطان ومعه اخوانه وأبناؤه بكتابة سفر وعهد وتاريخ جديد للسلطنة، حيث على مدى سنوات من العمل والجهد والعطاء في كل المجالات، حققت عمان ازدهارا ونهضة وتقدما شهد له القاصي والداني. وبنيت على أرض عمان أسس ومرتكزات دولة عصرية راسخة استمدت قدرتها وقوتها على البناء من علاقة فريدة وشديدة الخصوصية بين جلالة السلطان.
وأسس السلطان نهضة وطنية واقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية، جعلت من اسم سلطنة عمان مصدر فخر وعزة للعمانيين على المستوى الإقليمي والعالمي، وأعاد لعمان أمجادها التاريخية وعظمتها الحضارية، بفضل الرؤية الواضحة والقيادة الحكيمة المتميزة، على المستوى المحلي مع شعبه الوفي، على المستوى الخارجي مع القادة العالميين ودولهم ومنظماتهم وقضاياهم.
لقد أكد السلطان قابوس منذ بداية نهضة بلاده ان المواطن العماني هدف التنمية وغايتها. وسعت الخطط والبرامج التنموية إلى الاهتمام بالإنسان العماني وتنميته وتطوير قدراته وإمكاناته، لان العنصر البشري كما أكد السلطان قابوس هو صانع الحضارات وباني النهضات.
إننا كخليجيين نفتخر بما حققته السلطنة بإنجازاتها الداخلية والخارجية، وبما قدمه الانسان العماني لبلده في سبيل ان تكون منارة وراية خفاقة بكل المجالات. كما لا ننسى الدور العظيم الذي يقوم به السلطان قابوس في سبيل دعم كل مشاريع الوحدة الخليجية على كل المستويات. فهنيئا لنا كخليجيين بما حققته سلطنة عمان وشعبها صاحب التاريخ والحضارة.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .