+A
A-
الثلاثاء 03 نوفمبر 2015
السجن 5 سنوات والإبعاد لصيني يبيع “الشبو”
عاقبت المحكمة متهمًا صينيًّا “35 عامًا” بالسجن لمدة 5 سنوات وبتغريمه مبلغ 3000 دينار، أدانته بالإتجار في المؤثر العقلي الميثامفيتامين “الشبو”.
وأمرت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية كل من القاضيين ضياء هريدي وعصام الدين خليل وأمانة سر ناجي عبدالله، بمصادرة المضبوطات وبإبعاد المتهم نهائيًّا عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة.
وكانت قد وردت معلومات إلى رئيس عرفاء بإدارة مكافحة المخدرات، مفادها وجود شخص آسيوي يحوز ويحرز موادًّا مخدرة بقصد البيع والتعاطي ويروّجها في المنامة، فتم إجراء المزيد من التحريات حول تلك المعلومة، والتي أكدت أن الشخص يحمل الجنسية الصينية، وأنه يروّج مادة “الشبو” بمنطقة الجفير التي يسكن فيها.
وخلال تلك الفترة ورد اتصال من أحد المصادر السرية لرئيس العرفاء، أفاد فيه بأنه تمكن من توطيد العلاقة مع المتحرى عنه، وأنه على استعداد للتعاون من أجل ضبطه، وعليه تم الترتيب لكمين لضبطه.
حيث اتصل المصدر السري هاتفيًّا بالمتحرى عنه وطلب منه شراء عدد 8 أكياس من “الشبو” بقيمة 600 دينار، وذلك بأن يعطيه كيسين من المادة المؤثرة عقليًّا مجانًا مقابل الكمية المطلوبة، فوافق المتهم وطلب منه مقابلته في الجفير، فتم تأمين المنطقة، وحضر المتهم في سيارة وقام بتسليم المصدر السري 8 أكياس من المادة الكريستالية، وتسلم منه المبلغ المصوّر عبر نافذة السيارة وغادر المكان بسرعة.
وبمتابعة المتهم من قبل رجال الشرطة إلى أن وصل للبناية التي يسكن فيها، قاموا بالقبض عليه لحظة ترجله من سيارته، وبتفتيشه عثروا بحوزته على 10 أكياس من ذات المادة في جيبه، بالإضافة إلى 93 كيسًا مخبّأً في السيارة.
وبلغ وزن المواد المضبوط بالكامل قرابة 60 غرامًا، بالإضافة إلى مبالغ مالية يشتبه أنها متحصلة من بيع المواد المخدرة والمبلغ المصوّر، بينما لم يتم العثور على شيء في مقر سكنه.
وأثناء التحقيق مع المتهم أنكر ما نسب إليه، وقرّر بأن سيدة صينية كان يقوم بتوصيلها بسيارته تركت معه الأغراض وسافرت إلى الإمارات، بينما أظهر تحليل عينة إدراره احتواءها على مادة الميثافيتامين “الشبو” المؤثرة عقليًّا. وقالت المحكمة إنه ثبت يقينًا لديها أنه في 6/3/2015، حاز بقصد الإتجار مؤثرًا عقليًّا “ميثافيتامين”، كما حاز وأحرز بقصد التعاطي المؤثر المذكور في غير الأحوال المصرح بها قانونًا.
وأمرت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية كل من القاضيين ضياء هريدي وعصام الدين خليل وأمانة سر ناجي عبدالله، بمصادرة المضبوطات وبإبعاد المتهم نهائيًّا عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة.
وكانت قد وردت معلومات إلى رئيس عرفاء بإدارة مكافحة المخدرات، مفادها وجود شخص آسيوي يحوز ويحرز موادًّا مخدرة بقصد البيع والتعاطي ويروّجها في المنامة، فتم إجراء المزيد من التحريات حول تلك المعلومة، والتي أكدت أن الشخص يحمل الجنسية الصينية، وأنه يروّج مادة “الشبو” بمنطقة الجفير التي يسكن فيها.
وخلال تلك الفترة ورد اتصال من أحد المصادر السرية لرئيس العرفاء، أفاد فيه بأنه تمكن من توطيد العلاقة مع المتحرى عنه، وأنه على استعداد للتعاون من أجل ضبطه، وعليه تم الترتيب لكمين لضبطه.
حيث اتصل المصدر السري هاتفيًّا بالمتحرى عنه وطلب منه شراء عدد 8 أكياس من “الشبو” بقيمة 600 دينار، وذلك بأن يعطيه كيسين من المادة المؤثرة عقليًّا مجانًا مقابل الكمية المطلوبة، فوافق المتهم وطلب منه مقابلته في الجفير، فتم تأمين المنطقة، وحضر المتهم في سيارة وقام بتسليم المصدر السري 8 أكياس من المادة الكريستالية، وتسلم منه المبلغ المصوّر عبر نافذة السيارة وغادر المكان بسرعة.
وبمتابعة المتهم من قبل رجال الشرطة إلى أن وصل للبناية التي يسكن فيها، قاموا بالقبض عليه لحظة ترجله من سيارته، وبتفتيشه عثروا بحوزته على 10 أكياس من ذات المادة في جيبه، بالإضافة إلى 93 كيسًا مخبّأً في السيارة.
وبلغ وزن المواد المضبوط بالكامل قرابة 60 غرامًا، بالإضافة إلى مبالغ مالية يشتبه أنها متحصلة من بيع المواد المخدرة والمبلغ المصوّر، بينما لم يتم العثور على شيء في مقر سكنه.
وأثناء التحقيق مع المتهم أنكر ما نسب إليه، وقرّر بأن سيدة صينية كان يقوم بتوصيلها بسيارته تركت معه الأغراض وسافرت إلى الإمارات، بينما أظهر تحليل عينة إدراره احتواءها على مادة الميثافيتامين “الشبو” المؤثرة عقليًّا. وقالت المحكمة إنه ثبت يقينًا لديها أنه في 6/3/2015، حاز بقصد الإتجار مؤثرًا عقليًّا “ميثافيتامين”، كما حاز وأحرز بقصد التعاطي المؤثر المذكور في غير الأحوال المصرح بها قانونًا.
