+A
A-

الدوي يقترح: “الصمود البحريني” اسماً لحديقة المحرق الكبرى

تقدم عضو مجلس النواب النائب حمد الدوي بمقترح برغبة يقضي بتسمية حديقة المحرق الكبرى باسم «حديقة الصمود البحريني»، وإطلاق اسم «28 فبراير» على الشارع الدائري والجسر الرابع في محافظة المحرق، تخليداً لوحدة البحرينيين وتكاتفهم خلال الهجمات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين.
وأوضح النائب في المذكرة الإيضاحية المرفقة بالمقترح، أن هذه التسميات تأتي تخليداً للموقف الوطني الذي جسده البحرينيون، وذلك عقب الأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بتشكيل لجنة تحمل اسم «ملحمة الصمود البحريني».
وأضافت المذكرة أن اللجنة شُكلت بهدف توثيق وقوف المجتمع البحريني صفاً واحداً خلال تلك الهجمات، وترسيخ هذه الذكرى في الذاكرة الوطنية وإبقائها حاضرة في الفضاء العام.
وأشارت إلى أن البحرين تعرضت لهجمات إيرانية آثمة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وأن قوة دفاع البحرين تمكنت، بفضل جاهزية الأجهزة الدفاعية والأمنية، من اعتراض وتدمير أكثر من 194 صاروخاً و523 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات العدائية.
وبيّن المقترح أن اختيار حديقة المحرق الكبرى يعود إلى موقعها الاستراتيجي بالقرب من مطار البحرين الدولي، ما يجعلها من أوائل المعالم العامة التي يشاهدها القادمون إلى المملكة، معتبراً أن إعادة تسميتها ستجعل منها رمزاً يعكس وحدة البحرين وصمود شعبها.
كما تضمن المقترح إطلاق اسم «28 فبراير» على الشارع الدائري والجسر الرابع في محافظة المحرق، باعتبار أن هذا التاريخ يحمل دلالة وطنية ويرتبط بما شهدته المملكة من تلاحم شعبي خلال تلك الأحداث.
وأكدت المذكرة أن محافظة المحرق تحتل مكانة خاصة في تاريخ البحرين، وكانت من بين الأهداف الرئيسية للهجمات الإيرانية الآثمة، مشيرة إلى أن محاولات استهدافها باءت بالفشل بفضل يقظة الأجهزة العسكرية والأمنية ووحدة البحرينيين خلف قيادتهم.
واختتمت المذكرة بالتأكيد على أن إطلاق هذه الأسماء على معالم عامة بارزة من شأنه الإسهام في توثيق الذاكرة الوطنية، وربط المعالم الجديدة بمحطات مهمة في تاريخ البحرين الحديث، وتعزيز قيم الولاء والانتماء والوحدة لدى الأجيال القادمة.