+A
A-
الثلاثاء 03 نوفمبر 2015
عائلته تناشد “الصحة” و “الخارجية” التدخل
سافر سليمًا وأصيب بجلطة و5 آلاف دينار تُعطِّل عودته
البلاد - مروة خميس
تعرض المواطن البحريني محمد علي مهدي (66 عامًا) إلى شلل بمعدل 90 % من أعضاء جسمه، بعد إصابته بجلطة دماغية أثناء سفره إلى جمهورية إيران قبل شهر ونصف.
وناشد أقرباؤه عبر “البلاد” الجهات الرسمية ممثلة بوزارتي الصحة والخارجية بمد يد المساعدة لهم عبر التكفل بباقي المصاريف التي بلغت حتى الآن قرابة 5 آلاف دينار أو تسهيل عودته للبحرين لاستكمال العلاج.
ولفتوا إلى أنهم قاموا حتى الآن بدفع ما يقارب نصف المبلغ للمستشفى الذي يرقد فيه والواقع في مدينة مشهد، وأن تكلفة العلاج اليومي تبلغ قرابة 200 دينار.
ونوهوا إلى حاجتهم للمساعدة العاجلة خوفًا من ازدياد الفاتورة إلى الحد الذي لن يقدروا معه على سدادها.
وذكروا بأن إدارة المستشفى تطالبهم بتسديد باقي التكاليف، في حين أنه لم يعد يوجد أحد من أقربائه قادر على الاستعانة به على سداد بقية المصاريف لعجزهم عن ذلك.
امتناع الصحة
وأشاروا إلى أنهم خاطبوا سفارة المملكة في إيران، حيث أجابوهم بأن الإجراءات الصحية لا تندرج ضمن اختصاصهم فقاموا بدورهم بمخاطبة وزارة الصحة بالأمر.
ولفتوا إلى أنهم تلقوا خطابًا من وزارة الصحة يحمل الرقم (1154/5/2015) يفيد بامتناع الوزارة عن المساعدة بحجة أن المريض لم ترسله الوزارة على نفقتها مسبقًا، وبالتالي فهي غير معنية بتوفير العلاج له.
وعلق قريب المريض على خطاب وزارة الصحة قائلاً بأن قريبه عندما سافر إلى إيران كان بغرض السياحة وليس العلاج وأنه وكان بصحة جيدة.
تعرض المواطن البحريني محمد علي مهدي (66 عامًا) إلى شلل بمعدل 90 % من أعضاء جسمه، بعد إصابته بجلطة دماغية أثناء سفره إلى جمهورية إيران قبل شهر ونصف.
وناشد أقرباؤه عبر “البلاد” الجهات الرسمية ممثلة بوزارتي الصحة والخارجية بمد يد المساعدة لهم عبر التكفل بباقي المصاريف التي بلغت حتى الآن قرابة 5 آلاف دينار أو تسهيل عودته للبحرين لاستكمال العلاج.
ولفتوا إلى أنهم قاموا حتى الآن بدفع ما يقارب نصف المبلغ للمستشفى الذي يرقد فيه والواقع في مدينة مشهد، وأن تكلفة العلاج اليومي تبلغ قرابة 200 دينار.
ونوهوا إلى حاجتهم للمساعدة العاجلة خوفًا من ازدياد الفاتورة إلى الحد الذي لن يقدروا معه على سدادها.
وذكروا بأن إدارة المستشفى تطالبهم بتسديد باقي التكاليف، في حين أنه لم يعد يوجد أحد من أقربائه قادر على الاستعانة به على سداد بقية المصاريف لعجزهم عن ذلك.
امتناع الصحة
وأشاروا إلى أنهم خاطبوا سفارة المملكة في إيران، حيث أجابوهم بأن الإجراءات الصحية لا تندرج ضمن اختصاصهم فقاموا بدورهم بمخاطبة وزارة الصحة بالأمر.
ولفتوا إلى أنهم تلقوا خطابًا من وزارة الصحة يحمل الرقم (1154/5/2015) يفيد بامتناع الوزارة عن المساعدة بحجة أن المريض لم ترسله الوزارة على نفقتها مسبقًا، وبالتالي فهي غير معنية بتوفير العلاج له.
وعلق قريب المريض على خطاب وزارة الصحة قائلاً بأن قريبه عندما سافر إلى إيران كان بغرض السياحة وليس العلاج وأنه وكان بصحة جيدة.
