+A
A-

إبلاغ الشرطة لإبعاد من “يعاند” ويجمع تبرعات داخل المساجد

البلاد - سيد علي المحافظة
طالب القائم بأعمال رئيس مركز شرطة المحرق المقدم جاسم عبدالرحمن بإخراج من يجمع التبرعات في صناديق بداخل المساجد.
وقال في مجلس محافظ المحرق أمس: “في حال تعذر إخراج جامع التبرعات يتعين عليهم إبلاغ رجل الأمن الموجود خارج المسجد ليقوم بمهمة إخراجه؛ وذلك لوجود تعليمات له بهذا الخصوص”.
وكشف محافظ المحرق سلمان بن هندي أن عدد الطلبة البحرينيين الدارسين في مصر حسبما أبلغه به سفير المنامة في القاهرة يصل إلى 1000 طالب ونيف.
جمع التبرعات
وتطرق المحافظ لدى حديثه بمجلسه الأسبوعي إلى ظاهرة التسول التي انتشرت في شوارع محافظة المحرق، إضافة إلى صناديق جمع التبرعات التي انتشرت داخل المساجد. وقال “إن هناك بعض الجمعيات تدفع أطفالا آسيويين للتسول في الشوارع والصيدليات وبالقرب من المجمعات التجارية والأسواق”.
وعبر عن تخوفه من تطور المشكلة في حال عدم التصدي لها، وحث الأهالي على عدم التعاون معهم؛ حتى لا يترك مجال لهم بأن يتربوا على هذه المهنة.
وعقب عليه القائم بأعمال رئيس مركز شرطة المحرق المقدم جاسم عبدالرحمن، مؤكدا أن المتسولين صاروا كثر وهم من الجنسية الآسيوية، ويقومون بالتسول منذ الصباح وحتى ساعات متأخرة من الليل.
ودعا الأهالي إلى أن يتعاونوا مع المركز عبر الإبلاغ عن مثل هذه الحالات؛ حتى يقوم المركز بدوره بإرسال شرطة خدمة المجتمع لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهم.
صناديق المساجد
وتوجه بن هندي بالحديث عن ظاهرة انتشار صناديق جمع التبرعات وبالخصوص داخل المساجد عند الذهاب لصلاة الجمعة، موضحا بأن الذين يحملون هذه الصناديق يكونون من الأطفال.
وأشار إلى أن مشكلة هذه الصناديق أن بعضها تابع لجهات مجهولة، ولذا فالمتبرع لا يعلم لمن يضع أمواله من جهة، ومن جهة أخرى، فإنه من غير المعلوم ما تحويه هذه الصناديق التي لا قدر الله قد تحتوي على مواد متفجرة.
وذكر أنه قام بإخراج هؤلاء الأطفال من المسجد، ودعا الأهالي إلى أن يقوموا بالفعل نفسه، حيث اعتبر أن هذه الصناديق بمثابة جواز مرور متفجرات بداخلها لا سمح الله.
وعلق المقدم جاسم على حديث المحافظ، قائلا “إن عمليات جمع التبرعات في السابق كانت تتم خارج المساجد، إلا أنه يتم الآن إدخالها لحرم المساجد، حيث من غير المعلوم ما قد يحصل منها.
ونوه الأهالي بأن يقوموا بإخراج هؤلاء من المسجد، وأنه في حال تعذر إخراجهم يتعين عليهم إبلاغ رجل الأمن الموجود خارج المسجد؛ ليقوم بمهمة إخراجهم وذلك لوجود تعليمات بهذا الخصوص.
وفضل أحد رجال الدين الحاضرين بأن تكون مهمة إخراج جامعي التبرعات على رجال الأمن؛ وذلك لكون السلطة الأمنية جهة مسؤولة عن هذا الأمر، حيث إن قيام الأهالي بهذه المسؤولية سيلقى رفضا من قبل بعض الناس.
600 دينار
وشهد مجلس المحافظ حديثا حول موضوع القصابين، حيث قال المحافظ إنه قام بإيصال مطالبهم لديوان سمو رئيس الوزراء. وأشار إلى أنه جلس مع القصابين وتداول معهم مطالبهم ووصفها بأنها كانت بسيطة وسهلة.
وكشف أنه طرح سؤالا للقصابين عن حجم التعويض الذي يطلبونه عن الشهر الماضي، وتم الاتفاق على مبلغ يتراوح ما بين 500 إلى 600 دينار، إضافة إلى أن يتم إرجاع الذبائح التي لم تبع خلال النهار؛ حتى لا يتكبد القصابون الخسائر جراء بقائها لديهم.
وأشار إلى أن حضور وزارة الصناعة والتجارة والسياحة لم يكن بالمستوى المطلوب في موضوع رفع الدعم عن اللحوم.
وحث على أن يقوم الوزراء بإشراك المحافظين معهم في أي قرارات تتعلق بمعيشة المواطنين؛ وذلك لكونهم أقرب إلى الأهالي ويتلمسون احتياجاتهم ويستمعون شكواهم عبر المجالس والزيارات.
وتمنى على المجلس البلدي أن يقوم بدوره في هذا الموضوع، وأن يترك القضايا الشخصية، ويلتفت للقضايا التي تهم الشريحة الأوسع من الأهالي.
وفي رده على مداخلة القصابين، أوضح أنه نقل الصورة كاملة لديوان سمو رئيس الوزراء، وأنه بصدد رفع المطالب الموقعة بأسماء القصابين إلى مجلس الوزراء؛ لحل هذه المشكلة التي رأى بأنها سهلة وممكنة التحقق.
مداخلة القصابين
وعلق القصاب أحمد بوحمد بالنيابة عن قصابي المحرق في مداخلته بأنهم دخلوا الشهر الثاني، إلا أن المواطنين مازالوا عازفين عن شراء اللحوم بالرغم من خفض الأسعار.
وقال إنهم قاموا يوم الجمعة الماضية بزيارة سوق المنامة المركزية؛ لاستطلاع الأوضاع هناك، حيث لم يروا إقبالا من المواطنين، وأن البيع هنالك مقتصر في غالبه على المطاعم، وأن معدل شراء المستهلك العادي لا يتجاوز بضع كيلوغرامات.
وتوجه بالشكر للمحافظ وللمجلس البلدي وللنواب الثلاثة الذين وقفوا معهم طوال محنتهم، إلا أنه تساءل بأن الانتظار إلى متى سيطول.
المجلس البلدي
وتحدث المحافظ عن الزيارة التي قام بها سمو رئيس الوزراء لبلدية المحرق، والتي أمر خلالها سموه بالتسريع في إنجاز المشاريع المعطلة. وقال “إن سموه أمر سابقا بالدفع بهذه المشاريع، إلا أن المجلس البلدي والوزراء في كل مرة يتباطأ في العمل”.
ولفت إلى أنه من غير الصحيح أن يضطر سموه للنزول ليأمر بتسريع إنجاز هذه المشاريع الصغيرة، منوها إلى أنهم بحاجة إلى وزراء ينزلون للشارع، ويتلمسون حاجات المواطنين.
وتطرق إلى الحديث عن المشاريع، والتي من بينها مشروع حديقة المحرق الكبرى، وقال إنه ليس من العدل أن تترك الحديقة، وهي تمثل الواجهة الحضارية للمملكة لقربها من المطار، إضافة لكونها متنفسا للأهالي لتستخدم سكراب للسيارات وفضاء لتعيث فيه الكلاب.
وقال أحد الحضور من الأهالي بأن ما كانوا يعولون عليه قبل الانتخابات بأن يستفيد المجلس البلدي من أخطاء المجالس السابقة، وكان الناخبون ينتظرون منه أن يقوم بدور أكبر، إلا أنهم وجدوا بأن الوضع لم يختلف. وأضاف في إشارة منه لأعضاء المجلس البلدي: “إذا ما عندكم رغبة للعمل، نحل المجلس ونحوله لأمانة مثل العاصمة”.
وتابع: اطرحوا دائما الحلول للمشكلات، مضى لنا أكثر من عقدين لإنجاز هذه الحديقة، فاعملوا على إنجاز هذا المشروع على الأقل؛ لتقولوا لناخبيكم بأنكم أنجزتم.