+A
A-

متفوقة ب “الطب” مخيّرة بين الفصل أو دفع الرسوم لعامين

البلاد - محرر الشؤون المحلية
ناشدت مواطنة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة للتدخل في قضيتها للمرة الثانية وإصدار توجيهاته السديدة، حيث إن إجراءات رسمية شكلية تكاد تقف في وجه مستقبلها الدراسي وعلى خلاف لما صدر من توجيهات ديوان سموه.
وقالت أم محمد: “من بنت المحرق أرض الآباء والأجداد أرفع إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء رسالتي هذه وكلي ثقة وأمل في الله وفي أن سموكم لن يألوا جهدًا في رفع معاناتي”.
وأضافت: “مشوار ابنتي الدراسي تواصل بفضل تدخل ديوان سمو رئيس الوزراء في المرة الأولى، لذلك فقد سعت ابنتي لنيل التفوق طوال سنواتها الدراسية حتى توجت هذه المسيرة بتخرجها من الثانوية العامة بعام 2013م بتقدير ممتاز 97.9 %”.
وواصلت: “كان نصب عينيها تحقيق حلمها في دراسة الطب، هذا الحلم الذي راودها منذ نعومة أظافرها وزاد من إصرارها على تحقيقه إصابة أبيها بمرض السرطان، حيث اعتزمت التخصص في مجال الأبحاث والعلاج لهذا المرض الخبيث”.
وأضافت: “حلم ابنتي كان على وشك أن يتبدّد بعد أن خصصت لها وزارة التربية التعليم بعثة لدراسة الهندسة على ضوء المقابلة الشخصية التي يخضع لها الطلاب، حيث انتهت اللجنة إلى أن ما يناسب طموحها هو دراسة تخصص آخر غير الطب”.

جامعة الخليج العربي
وقالت: “سعيت بكل الأشكال وبطلبات عديدة ولدى جهات رسمية لتغيير البعثة بدراسة الطب بدلاً من الهندسة إلا أن كل محاولاتي باءت بالفشل”. وأشارت إلى تدخل ديوان سمو رئيس الوزراء لإنصاف ابنتها. وذكرت أنها عرضت مشكلة ابنتها ببرنامج صباح الخير مناشدة سمو رئيس الوزراء لتحويل دراسة ابنتها للطب، وتفاعل مع قضيتي مكتب المتابعة بديوان سموه حيث قام بمخاطبة وزارة التربية والتعليم.
وقالت: كما تواصل رئيس ديوان سموه مع جامعة الخليج العربي لتسجيل ابنتي ضمن العام الدراسي 2013م -2014م. وتابعت: “لتأخر وقت تسجيلها وامتلاء الفصول الدراسية تم تسجيلها بالعام التمهيدي على الرغم من أن نتائج امتحان القبول تؤهلها للانتظام بالسنة الدراسية الأولى”.
وأردفت: “حققت ابنتي المركز الأول على دفعتها في العام التمهيدي كما حققت المركز الثالث على قريناتها بالسنة الأولى وهي تدرس حاليًّا بالسنة الثانية (طب)”.
وقالت: “على الرغم من المكاتبات بين ديوان سموكم الكريم ووزارة التربية والتعليم لحلحلة موضوع بعثتها إلا أن المشكلة لم تنته لغاية تاريخه، وأصبحت الطالبة اليوم مخيرة بين الفصل من الجامعة أو دفع الرسوم الدراسية لعامين وهي رسوم باهظة علينا كأسرة في ظل وجود أب مريض واحتياجات الأسرة المكونة من 7 أفراد”.
وتابعت: “على الرغم من الجهود المشكورة التي بذلها رئيس الجامعة في تسهيل أمور الطالبة خلال الفترة الماضية بناءً على توجيهات مكتب المتابعة بديوان سمو رئيس الوزراء –حيث إن نتائج الطالبة تؤكد أنها أهل لدراسة الطب- إلا أن الجامعة تنتظر إنهاء الإجراءات الرسمية ودفع الرسوم التي أصبحت مطالبة بها فجأة فيما كنت بانتظار تسوية الأمر مع الوزارة”.

حلم الابنة
وناشدت أم محمد سمو رئيس الوزراء قائلة: “أناشدكم يا صاحب السمو وأرجو من الله أن تنصفوني من منطلق أهلية ابنتي للحصول على بعثة الطب، فهي لا تستحق الفصل أو حرمانها من متابعة حلمها”.
وختمت كلمتها بالقول: “ومن هذا المنبر فإنني أخاطب إنسانية وقلب صاحب النخوة واليد الكريمة سيدي صاحب السمو الملكي بوعلي، وإنني على ثقة أن سموه يتابع كل صغيرة وكبيرة بأرض مملكتنا الحبيبة”.