+A
A-
السبت 29 نوفمبر 2014
اليوم الحسم لتحديد مصير 110 مترشحين نيابيين وبلديين
البلاد - محمد رشاد
بعد ان انتصر الشعب لديمقراطيته خلال الجولة الاولي من الانتخابات النيابية والبلدية التى أجريت الاسبوع المنصرم فاق خلالها الاقبال علي التصويت كل التوقعات، يتوجه اليوم ما يقرب من 350 ألف ناخب وناخبة الى 49 مركز اقتراع بمختلف أرجاء مملكة البحرين للإدلاء باصواتهم في جولة الإعادة لانتخابات النيابية والبلدية التي تجرى للمرة الرابعة في مملكة البحرين منذ أن دشن جلالة الملك مشروعه الإصلاحي.
ويتنافس في الجولة الثانية 110 مترشحين من بينهم 68 نيابيا و42 بلديا، الاغلبية العظمي من المستقلين بينما هناك 10 مترشحين فقط يمثلون 4 جمعيات سياسية للمقاعد النيابية، فيما تخوض المرأة الجولة الثانية على 13 مقعدا 7 نيابية و6 بلدية.
وتفيد مؤشرات المشهد الانتخابي مع ختام الحملات الدعائية للمترشحين، مساء أمس الأول، أن الانتخابات لم تعد اختيارا بين المترشحين النيابيين او البلديين بقدر ما باتت تعنى تصويتا على الديمقراطية التي انتصرت في جولتها الاولى ويكملها البحرينيون اليوم لاستكمال عرسهم الديمقراطي الذي برز في الجولة الاولي، حينما استجاب جموع الشعب لنداء الوطن وقاموا بأداء دورهم وواجبهم الدستوري دون اعتبار لاصوات النشاز في اقوي انتخابات شهدتها البلاد.
وكانت الجولة الاولى من الانتخابات النيابية والبلدية التى اجريت السبت الماضي حظيت بنسبة مشاركة كبيرة وصفت بالافضل استطاع خلالها 6 مترشحين نيابيين حسم مقاعدهم من الجولة بينهم مترشح بالتزكية، مقابل 9 مترشحين بلديين نجحوا ايضا في حسم مقاعدهم، فيما لم تنجح المرأة من الحصول على أي مقعد وسط توقعات بقدرتها على حسم أكثر من مقعد خلال جولة الاعادة بعد ظهور اعضائها بشكل لافت خلال الايام الماضية.
بعد ان انتصر الشعب لديمقراطيته خلال الجولة الاولي من الانتخابات النيابية والبلدية التى أجريت الاسبوع المنصرم فاق خلالها الاقبال علي التصويت كل التوقعات، يتوجه اليوم ما يقرب من 350 ألف ناخب وناخبة الى 49 مركز اقتراع بمختلف أرجاء مملكة البحرين للإدلاء باصواتهم في جولة الإعادة لانتخابات النيابية والبلدية التي تجرى للمرة الرابعة في مملكة البحرين منذ أن دشن جلالة الملك مشروعه الإصلاحي.
ويتنافس في الجولة الثانية 110 مترشحين من بينهم 68 نيابيا و42 بلديا، الاغلبية العظمي من المستقلين بينما هناك 10 مترشحين فقط يمثلون 4 جمعيات سياسية للمقاعد النيابية، فيما تخوض المرأة الجولة الثانية على 13 مقعدا 7 نيابية و6 بلدية.
وتفيد مؤشرات المشهد الانتخابي مع ختام الحملات الدعائية للمترشحين، مساء أمس الأول، أن الانتخابات لم تعد اختيارا بين المترشحين النيابيين او البلديين بقدر ما باتت تعنى تصويتا على الديمقراطية التي انتصرت في جولتها الاولى ويكملها البحرينيون اليوم لاستكمال عرسهم الديمقراطي الذي برز في الجولة الاولي، حينما استجاب جموع الشعب لنداء الوطن وقاموا بأداء دورهم وواجبهم الدستوري دون اعتبار لاصوات النشاز في اقوي انتخابات شهدتها البلاد.
وكانت الجولة الاولى من الانتخابات النيابية والبلدية التى اجريت السبت الماضي حظيت بنسبة مشاركة كبيرة وصفت بالافضل استطاع خلالها 6 مترشحين نيابيين حسم مقاعدهم من الجولة بينهم مترشح بالتزكية، مقابل 9 مترشحين بلديين نجحوا ايضا في حسم مقاعدهم، فيما لم تنجح المرأة من الحصول على أي مقعد وسط توقعات بقدرتها على حسم أكثر من مقعد خلال جولة الاعادة بعد ظهور اعضائها بشكل لافت خلال الايام الماضية.
