+A
A-
الأحد 18 مايو 2014
مشكلتنا أن من يتخذون القرار يفاجئونك بما لا تتوقع... رئيس “الميثاق” ل “البلاد”:
توجه تعديل الدوائر “أمر في غاية الخطورة”... وستندم الدولة
البلاد - راشد الغائب
كشف رئيس المكتب السياسي بجمعية ميثاق العمل الوطني أحمد جمعة لصحيفة “البلاد” عن توجه للدولة لتغيير رسم الدوائر الانتخابية.
واعتبر جمعة في حوار مع الصحيفة توجه التغيير “أمرا في غاية الخطورة”.
وأضاف: “آمل من الدولة ألا تتسرع أو تنزلق فيه اليوم لمجرد أن نحرِّك الجمود ثم نندم عليه غداً (...)”.
وعتب جمعة على من يتخذون القرار في البحرين. وقال: “مشكلتنا في البحرين أن من يتخذون القرار يفاجئونك بما لا تتوقع، وهي مشكلة حقيقية”. واستعرض مثالا على القرارات المفاجئة: “في حوار التوافق الوطني الثاني كنا نتخذ مواقف محددة ثم نفاجأ في الخارج بقرارات تسبق ما كنا نتحدث فيه”.
وحول مستجدات الجمود الذي يكتنف الجولة الجديدة من حوار التوافق، والذي قرّرت جمعية الميثاق عدم المشاركة فيه، ذكر جمعة أن “الأفكار المطروحة في دعوة الحوار الأخيرة خرجت من دائرة الضوء وانزلقت في دائرة العتمة، وبالتالي لم تعد الأوراق مطروحة فوق الطاولة كما كان الحال في حوار التوافق الوطني الأول والثاني، إذ كان كل ما يطرح يعلن والأفكار معروضة والرأي العالم يتابع”.
ورأى جمعة أن “الضربة القصوى” للحوار تمثلت في “دخول أطراف محسوبة على المؤزمين، ولهم علاقة بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، لا كوسطاء فحسب، بل ومشاركين، وربما مستشارين، وغير ذلك فخلط الأوراق كلها”.
وتساءل: “سأكون صريحاً للغاية، وأقول ما علاقة (الوزير السابق) مجيد العلوي بالحوار، وبالمشاركة في أعمال الدولة؟”.
وقال: “هذا أثارنا.. ورأينا الشارع مستفزا.. ورأينا الأمور تخرج عن المنطق.. وعرفنا أن ما يظهر على السطح ليس دائماً هو الحقيقة كاملة”.
وأشار إلى أن ائتلاف الجمعيات السياسية (جمعيات تيار الفاتح) بلغت حدا من التشاور من خلال وجود خط ساخن على مدى 24 ساعة تتواصل من خلاله في الأمور والأحداث كافة. وفيما يلي نص الجزء الأول من حوار الصحيفة مع القيادي بجمعية الميثاق:
تعديل الدوائر
- هل تتوقع صدور مراسيم خلال العطلة الصيفية بإجراء تعديلات على الدوائر الانتخابية وتعديلات أخرى ترتبط بالشأن السياسي والانتخابي؟
- يا أخي مشكلتنا هنا في البحرين أن من يتخذون القرار يفاجئونك بما لا تتوقع وهي مشكلة حقيقية.
في حوار التوافق الوطني الثاني كنا نتخذ مواقف محددة ثم نفاجأ في الخارج بقرارات تسبق ما كنا نتحدث فيه.
نعم هناك حديث عن تغيير الدوائر وهذا أمر في غاية الخطورة والأهمية. وآمل من الدولة ألا تتسرع أو تنزلق فيه اليوم لمجرد أن نحرك الجمود ثم نندم عليه غداً. وكذلك الأمر في بقية الشأن السياسي، لا نتسرع ولا نتنازل بسبب ضغوط هنا وهناك.
طبخة الدولة
- عزت جمعية الميثاق عدم مشاركتها في الجولة الجديدة للحوار بسبب ما وصفته “طبخة تحت الطاولة لإعطاء من حرقوا البلد صك الغفران”.. ما هي هذه “الطبخة” حسب معلومات الجمعية؟ ومن الذي قدّم الطبخة؟ وإلى من قدِّمت هذه “الطبخة” تحديدا؟
- الطبخة السياسية مصطلح سياسي متعارف عليه في قاموس السياسة، والسياسيون يعرفون معنى هذا المصطلح فيما بينهم لو انحرف أحدهم أو انحرفت مؤسسة أو تنظيم أو دولة عن المشهد المعلن، هنا تظهر اللعبة في إطار الطبخة التي يراد لها أن تنضج بعيداً عن العيون والآذان.
وما لمسناه نحن في جمعية الميثاق ولمسته أنا شخصياً من خلال ما يجري اليوم هو أن الأفكار المطروحة في دعوة الحوار الأخيرة خرجت من دائرة الضوء وانزلقت في دائرة العتمة، وبالتالي لم تعد الأوراق مطروحة فوق الطاولة كما كان الحال في حوار التوافق الوطني الأول والثاني، إذ كان كل ما يطرح يعلن والأفكار معروضة والرأي العالم يتابع.
أما اليوم وفي الدعوة الأخير
كشف رئيس المكتب السياسي بجمعية ميثاق العمل الوطني أحمد جمعة لصحيفة “البلاد” عن توجه للدولة لتغيير رسم الدوائر الانتخابية.
واعتبر جمعة في حوار مع الصحيفة توجه التغيير “أمرا في غاية الخطورة”.
وأضاف: “آمل من الدولة ألا تتسرع أو تنزلق فيه اليوم لمجرد أن نحرِّك الجمود ثم نندم عليه غداً (...)”.
وعتب جمعة على من يتخذون القرار في البحرين. وقال: “مشكلتنا في البحرين أن من يتخذون القرار يفاجئونك بما لا تتوقع، وهي مشكلة حقيقية”. واستعرض مثالا على القرارات المفاجئة: “في حوار التوافق الوطني الثاني كنا نتخذ مواقف محددة ثم نفاجأ في الخارج بقرارات تسبق ما كنا نتحدث فيه”.
وحول مستجدات الجمود الذي يكتنف الجولة الجديدة من حوار التوافق، والذي قرّرت جمعية الميثاق عدم المشاركة فيه، ذكر جمعة أن “الأفكار المطروحة في دعوة الحوار الأخيرة خرجت من دائرة الضوء وانزلقت في دائرة العتمة، وبالتالي لم تعد الأوراق مطروحة فوق الطاولة كما كان الحال في حوار التوافق الوطني الأول والثاني، إذ كان كل ما يطرح يعلن والأفكار معروضة والرأي العالم يتابع”.
ورأى جمعة أن “الضربة القصوى” للحوار تمثلت في “دخول أطراف محسوبة على المؤزمين، ولهم علاقة بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، لا كوسطاء فحسب، بل ومشاركين، وربما مستشارين، وغير ذلك فخلط الأوراق كلها”.
وتساءل: “سأكون صريحاً للغاية، وأقول ما علاقة (الوزير السابق) مجيد العلوي بالحوار، وبالمشاركة في أعمال الدولة؟”.
وقال: “هذا أثارنا.. ورأينا الشارع مستفزا.. ورأينا الأمور تخرج عن المنطق.. وعرفنا أن ما يظهر على السطح ليس دائماً هو الحقيقة كاملة”.
وأشار إلى أن ائتلاف الجمعيات السياسية (جمعيات تيار الفاتح) بلغت حدا من التشاور من خلال وجود خط ساخن على مدى 24 ساعة تتواصل من خلاله في الأمور والأحداث كافة. وفيما يلي نص الجزء الأول من حوار الصحيفة مع القيادي بجمعية الميثاق:
تعديل الدوائر
- هل تتوقع صدور مراسيم خلال العطلة الصيفية بإجراء تعديلات على الدوائر الانتخابية وتعديلات أخرى ترتبط بالشأن السياسي والانتخابي؟
- يا أخي مشكلتنا هنا في البحرين أن من يتخذون القرار يفاجئونك بما لا تتوقع وهي مشكلة حقيقية.
في حوار التوافق الوطني الثاني كنا نتخذ مواقف محددة ثم نفاجأ في الخارج بقرارات تسبق ما كنا نتحدث فيه.
نعم هناك حديث عن تغيير الدوائر وهذا أمر في غاية الخطورة والأهمية. وآمل من الدولة ألا تتسرع أو تنزلق فيه اليوم لمجرد أن نحرك الجمود ثم نندم عليه غداً. وكذلك الأمر في بقية الشأن السياسي، لا نتسرع ولا نتنازل بسبب ضغوط هنا وهناك.
طبخة الدولة
- عزت جمعية الميثاق عدم مشاركتها في الجولة الجديدة للحوار بسبب ما وصفته “طبخة تحت الطاولة لإعطاء من حرقوا البلد صك الغفران”.. ما هي هذه “الطبخة” حسب معلومات الجمعية؟ ومن الذي قدّم الطبخة؟ وإلى من قدِّمت هذه “الطبخة” تحديدا؟
- الطبخة السياسية مصطلح سياسي متعارف عليه في قاموس السياسة، والسياسيون يعرفون معنى هذا المصطلح فيما بينهم لو انحرف أحدهم أو انحرفت مؤسسة أو تنظيم أو دولة عن المشهد المعلن، هنا تظهر اللعبة في إطار الطبخة التي يراد لها أن تنضج بعيداً عن العيون والآذان.
وما لمسناه نحن في جمعية الميثاق ولمسته أنا شخصياً من خلال ما يجري اليوم هو أن الأفكار المطروحة في دعوة الحوار الأخيرة خرجت من دائرة الضوء وانزلقت في دائرة العتمة، وبالتالي لم تعد الأوراق مطروحة فوق الطاولة كما كان الحال في حوار التوافق الوطني الأول والثاني، إذ كان كل ما يطرح يعلن والأفكار معروضة والرأي العالم يتابع.
أما اليوم وفي الدعوة الأخير