العدد 6445
الأحد 07 يونيو 2026
كلمات بخيوط النور
الأربعاء 30 أغسطس 2023

عندما تشرق خيوط شمس الصباح الذهبية التي تنير العالم بالنور... تأتي تفاصيل التأمل في هذا الوجود الكبير مع اروحنا المجروحه بين الكم من ملايين البشر.

فنحن بخير مع الله، لان الطمأنينه هي استقرار داخلي وسلام يجعل الروح تستقر براحه وهدوء ،لذلك نجد الصباح بسكونه قبل الشروق يأتي ساكن بعدها نسمع زغزقة العصافير على الاشجار  توقظ السامع ، وقد حان وقت التسبيح والصلاة بهدوء وترتيل كتاب الله بهدوء واطمنأن ،لتدخل سكينته على القلوب و النفوس و التعبد بركعتين في خشوع مع الله ،فيتسلل  السلام الى ارواحنا  في الصلاة الذي يمدنا بالهدوء  مع قراءة وتمعن في كتاب الله القرآن الكريم  الذي  يجعلنا عباد الله  المخلصين بما ورد  من كتابه وعظيم آياته  القرآنية لتنير عقولنا وافكارنا بالنور الإلهي المقدس ، 
فتلم أفكارنا وارواحنا التائه إلى الطريق المستقيم فعندما نقرا من اول ركعه في  سورة الفاتحه تتفتح فيها أبواب السموات السبع وتتوزع الأرزاق وتفتح ابواب الفرج ،فالله لايخيب ظن عبدا تفاءل به خيرا لذلك نقول لا تياسوا من روح الله فقط علقوا قلوبكم  بالله ،لان بدايات كل صباح يأتي الامل يتخلل صدور المصلين.
قد نغرق في أعماقنا من الأحزان، لكن دعاء ذو النون هو حبل نجاتك  لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين واجه الحياة وقوي يقينك بهذا الدعاء تحميك من عثرات الايام بالقوة العظيمة الذي يحققها الدعاء بعد الالحاء  بدعاء صادق مع الله، الذي  ينتشل وجعك من الأعماق وتصل إلى الأمان والسكينة، وكثرة الاستغفار  والتسبيح تيسر دروب المسار  وتخفف أعباء الحياة وثقل النفس البشرية ، لذلك نرى الدعاء فيه اعجازا عظيم لا أحد يتخيله نلجأ بالدعاء الخالص وننتظر النتيجه تتحقق في  الدنيا او  تتحقق في الآخرة وقد حثنا ...نبينا محمد  عليه افضل الصلاة والسلام على التفاؤل وتأمل الخير في الأيام القادمه لذلك.
تفاءلوا مهما كانت الصعاب في دروبكم  من مشقات الحياة ...تفاءلوا بحدوث اشياء جميلة  في المستقبل ...اخبار سعيدة... مفاجآة .. ،فالثقة بالله تجلب كل الخيرات  ،تفاءلوا ..وسوف تفاجئكم   الاقدار ...بما تخفيه من اسرار ، فأقدار الله جميلة  ،وان ضاقت بكم  الأرض ،  لذلك نجد  الامتحانات فعلا  الصعبه لدى البعض منا ، والعبرة في النتيجه، والنجاح قادم بإذن الله في نهاية المطاف، فقد تضيق  عليكم الدروب  ..لكن سماء الله  تسعها الامنيات، وثقوا جميعا ان  حياتكم وايامكم واقداركم مصرفه بيد الله سبحانه  ،لذلك اطمئنوا ولا تياسوا من روح الله، وتفاءلوا خيرا، فخلف الاقدار افراح  ستطرق ابوابكم يوما ما ،مهما ضاقت بكم السبل ،استخدموا ألوان التفاءول واليقين وحسن الظن بالله والأمل لترسموا لوحه مبهجه لحياتكم. فنحن  مؤمنين   ان المفاجأت حليفة للغايات والأهداف المرجوه فكلما سعينا من أجل التطور والنجاح واتبعنا خطواتنا بالنيات الصادقة حالفنا النجاح بمفاجآته المرجوه من الاقدار..لذلك كونوا مع الله ليكون الله معاكم.

هذا الموضوع من مدونات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected]
صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .