العدد 4518
الجمعة 26 فبراير 2021
غدير عبدالله الطيار
السعودية والقمة الخليجية
الثلاثاء 05 يناير 2021

حقيقة في ظروف تُحلق في العالم بأسره كانت وما زالت السعودية في هرم الدول حكمة وتصرفا وسعيا من أجل تحقيق الأمن والأمان للدول جميعا وها هي الآن بعد عقدها قمة العشرين وجمعها لدول العالم وتأكيد زعامتها لم تغفل عن دول الخليج ومدى الترابط والتكاتف التي تحتاجه الدول فجاءت الدعوة لعقد قمة خليجية في هذه الظروف الاستثنائية التي تعصف بالعالم أجمع بسبب جائحة كورونا، ليس فحسب في دول الخليج ولكن الأمر عام حيث تمر دول الشرق الأوسط ظروف عصيبة من جائحة وحروب وتعب نفسي يعم الجميع، هنا في تلك المحن تقف المملكة بمواقفها المعهودة بقيادة سمو سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين محمد بن سلمان حيث تستضيف الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية يوم الخامس من يناير القمة الحادية والأربعين لمجلس التعاون الخليجي

وهو بالفعل يعكس دور المملكة العربية السعودية وقدرتها ورغبتها الأكيدة في استقرار البيت الخليجي وهذا حقيقة ديدن حكام الدولة السعودية بحرصها وسعيها الدؤوب من أجل الترابط والتكاتف وهذا لم يأتي من فراغ وأنما من جنود كبيرة تبذلها القيادة السعودية نعم مسئولية البيت الخليجي، وأهمية التكاتف بين دول وشعوب الخليج في ظل تربص بعض القوى الإقليمية باستقرار دول الخليج العربي. هو ما يهم السعودية وحكامها نقولها بحق وصدق هي البيت الأمين لكل خليجي وهو ما نسمعه من دول الجوار

وكلامهم بأن وحدة دول الخليج وتكاتفهم ضرورة مهمة،

ولاننسى والتي ما زالت عالقة في الأذهان ما قامت به المملكة العربية السعودية من عقد القمة الخليجية الاستثنائية الرابعة، وهي قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عقدت في 30 مايو 2019 في مكة المكرمة، بالمملكة العربية السعودية، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، وبحثت التدخلات الإيرانية في المنطقة، بعد الهجوم على سفن تجارية قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهجوم الحوشيين على محطتي ضخ نفطيتين بالسعودية. تُرى ماذا يدل هذا نعم يدل على مدى حرص السعودية على استقرار بلاد الجوار وأمن الدول جميعاً لأننا أسرة واحدة هدفنا واحد ودمنا واحد. وهو بالفعل الهدف التي طالما ركزت عليه المملكة العربية السعودية في جميع أفعالها وأثبتت للعالم جميعا مقولة نحن  لانؤمن بالأقوال ولكن بالأفعال وهذا ما يؤكده خادم الحرمين الشريفين أطال الله بعمره وجعله ذخرا للبلاد والعباد وما يسعى إليه ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان من تأكيد التكاتف والتعاون مع أبناء الخليج لنكن أسره واحدة
حقيقة القمة الخليجية هي جهود القادة المؤسسين للحفاظ على الخليج وأبنائه والوحدة والترابط والوقوف أمام التحديات سواء من الداخل أو الخارج ومحاولات إدخالها في دهاليز ظُلمات عدم الاستقرار ومحاولات التشويه التي تقودها ⁧الجزيرة⁩ وحزب ⁧الإخوان المُفسدين⁩. .
نعم نريد مجلس خليجي متحد مع بعضه البعض القلوب متحدة ومتوافقة حقيقة. .

ولابد من الوقوف يدا واحدة تجاه أي تهديد لجميع دولنا وقادتنا دولنا تواجه تحديات كثيرة على الصعيد الداخلي والخارجي والإقليمي وكذلك الأمني والسياسي والاجتماعي.

نعم بعزيمة الكبار نحن قادمون من أجل نهضة شاملة لخليجنا. .

ندرك نحن السعوديون ومعنا الجميع أن الدول الخليجية والعربية والإسلامية أمامها تحديات خارجية, لكن بالعزيمة والإصرار سيتحقق الأمل وبالإخلاص والتضحية. .

بل سنمضي في الطريق لمنافسة دول العالم وليكن لنا العزة والرفعة.

نعم قادة مجلس التعاون حريصون على تفعيل دور المجلس ومكانته ويؤكدون أن مجلس التعاون⁩ لا يزال يلعب دورًا كبيرًا في دعم القضايا الإقليمية وله إنجازات مهمة خلال مسيرته مما أسهم في جعل هذه المنطقة واحة للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي. .

ختاما ندعو الله بأن يحفظ دول مجلس التعاون شعوباً وقيادات وأن يحقق لها الأمن والأمان. .
وإن يحفظ السعودية ويحفظ ملك السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على جهودهما في تحقيق السلام ليصبح خليج السلام وأكرر (دمت يا خليجنا شامخاً)

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .