محمد عدنان: عندما نتدارس القرآن تحفنا الملائكة بالسكينة
تأمل الطالب بمركز التحفيظ محمد عدنان بحديثه لـ “رمضانيات” أن يكون أولاده من أوائل الطلبة السباقين لحلقات التحفيظ، مضيفا “أتمنى أن يكونوا معلمين فيه، وسأقدم المساعدة الممكنة للمركز ولمشروعاه المتنوعة والنافعة للناس”.
اذكر لنا نبذه عنك؟
محمد عدنان مسعد، 10 سنوات، طالب بمركز التحفيظ، حافظ لجزأين.
ما هواياتك؟
حفظ القرآن الكريم والأحاديث، لعبة كرة القدم.
لماذا تحفظ القرآن الكريم؟ ومن الذي يساعدك على حفظه؟
أبي له الفضل الأكبر في متابعتي لحفظ القرآن، وأتمنى بأن أقلد والدي تاج الوقار يوم القيامة.
هل حلقات التحفيظ بمركز ابن الجزري مشوقة؟ ولماذا؟
نعم مشوقة، لأنها تتعامل مع الطالب حسب امكانياته، فالكثير من الأوقات أحضر لدى الحلقات وأنا غير حافظ للدرس الذي علي، ولكن وعند جلوسي في الحلقة اكتسب مهارات الحفظ من خلال الطلبة أو المدرس المحيط بي، فأتمكن من حفظ واجبي مع نهاية الدرس، لذلك أراها مشوقة لأنها لا تلزم الطالب لأن يكون حافظا للدرس عند حضوره للحلقة.
اذكر لنا موقفًا لا تنساه في مركز ابن الجزري الإسلامي؟
أفضل المشاهد وأروعها عندما أتذكر جلوسي بين اصحابي في الحلقة، ونحن نتدارس القرآن الكريم، وتحفنا الملائكة بالسكينة والرحمة.
هل تحب شيخك؟ ولماذا؟
نعم أحب شيخي الكريم وهو الشيخ الفاضل عيسى الظاهر، حيث يتعامل معي باحترام، فلا أذكر بأنه قسى علي ذات يوم، بكلمة أو بفعل، فهو يتعامل معي دائماً باحترام ومرونة، وهذا ما يحببني بالحلقة.
كيف سترد فضل مركز التحفيظ عليك؟
أن يكون أولادي من أوائل الطلبة السباقين لحلقات التحفيظ، وأتمنى أن يكونوا معلمين فيه، وسأقدم المساعدة الممكنة للمركز ولمشروعاه المتنوعة والنافعة للناس.