+A
A-

تربويون وطلبة: الكلمة السامية تحفزنا على بذل أقصى جهد بالتعليم

أكد تربويون وطلبة وأولياء أمور أن الكلمة السامية لعاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عبر تلفزيون مملكة البحرين، تعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالته للمسيرة التعليمية، وحرصه على سيرها بالصورة المطلوبة في مختلف الظروف، وتقدير جلالته لجميع منتسبيها.

وأشاروا إلى أن هذه الكلمة السامية قد جاءت لتمثل حافزًا كبيرًا للجميع على بذل المزيد من الجهود لتحقيق أفضل النتائج.

وقال الوكيل المساعد للتعليم الخاص والمستمر بوزارة التربية والتعليم جعفر الشيخ: “لقد سعدنا بكلمة صاحب الجلالة الملك، والتي تؤكد اهتمام جلالته بمستقبل أبنائه الطلبة، والتي تحفزهم ومعلميهم وكافة منتسبي الميدان التربوي على المزيد في العطاء، فشكرًا سيدي جلالة الملك على رعايتكم وعطفكم، وسوف نكون عند حسن ظنكم، وبدعمكم سوف نجتاز هذه الظروف بكل عزيمة وصبر واجتهاد وإتقان”.

بدروها، قالت نادية المريسي القائم بأعمال مدير إدارة نظم المعلومات بالوزارة “نمر بمرحلة استثنائية خارجة عن إرادتنا، لذلك كنا سعداء جدًا بإطلالة جلالة الملك بكلمته الداعمة، والتي جاءت بقلب حنون ونظرة أبوية، لتبعث في نفوسنا الاطمئنان، وما التعلم عن بُعد إلا امتداد لمشروع جلالتكم لمدارس المستقبل، وتبنيكم للتقنيات التعليمية الحديثة ودعمها، وها هي قد أثمرت وأينعت في ظل هذه الظروف، لتثبت أن أبناء البحرين لا يتوقفون عن تلقي العلم بشتى الطرق المتاحة، وفي مختلف الظروف، ونعد جلالتكم كما تعهدنا مسبقًا أن نكون مثابرين محبين للعمل، وأن نرفع علم مملكة البحرين في كل المجالات وبكل فخر”.

من جهته، أكد مدير مدرسة الحد الابتدائية الإعدادية للبنين يوسف القوز أن كلمة جلالة الملك تمثل خريطة طريق لتحقيق تطلعات المواطنين ونبراسًا يضيء لنا الطريق في هذه الظروف الاستثنائية، فقد جاءت شاملة وواضحة، متضمنة الرعاية الأبوية التي عهدناها في آل خليفة الكرام، وحرص جلالته على إنهاء العام الدراسي بسلاسة وأمان، كما أن إشادة جلالته بالمعلمين ودورهم هي أكبر حافز يتطلعون إليه، لمواصلة درب العطاء في “فريق البحرين”.

وقال المعلم الأول للغة العربية بمدرسة أبوبكر الصديق، أحمد الحداد إن الكلمة السامية تعكس روحًا أبويةً صادقةً شفافةً أكدت في المقام الأول أن الإجازة الاحترازية قد جاءت حفاظًا على سلامة النشء في هذا الظرف الاستثنائي، ثم سعت في المقام الثاني إلى الاطمئنان على سيرورة العملية التعليمية التعلمية عن بُعد، مشيرًا إلى أن شكر جلالته المعلمين والمعلمات العاملين يرمز إلى تقديره الجم لهذا القطاع الحيوي، الذي نجح تحت قيادة وزير التربية والتعليم في إدارة التعليم عن بُعد بحرفية ومصداقية وسلاسة، لتصبح هذه التجربة إضاءةً للعاملين في القطاع التعليمي للمستقبل يسترشدون منها المنهج الذي ستكون عليه البحرين عما قريب.

الطالبة فاطمة فلاح من مدرسة جدحفص الثانوية للبنات عبرت شعورها قائلةً: “ما أجمله من شعور، وأنا أستمع للصوت الأبوي الحاني الذي يأخذ بأيدينا للنجاح، ويبعث في نفوسنا الطمأنينة في هذه الظروف الاستثنائية التي نمر بها، ويحثنا على الأخذ بأسباب التميز والعلم والمعرفة، لقد وصلت رسالتك يا مليكنا وتقبلناها بقلوبنا قبل عقولنا، فهي تقع في نبض الروح، ونصب الأعين، وسوف أبذل قصارى جهدي لأكون نعم الطالبة المتفوقة؛ من أجل وطني الحبيب، ولن أقصر في أخذ هذه التوجيهات القيمة مأخذ الجد، وسأجعلها نبراسًا يضيء دربي أهتدي به في مسيرتي التعليمية”.

أما ولية الأمر نوال مبارك عيسى، فقد وجهت كلمة شكر وفخر إلى جلالة الملك على وقفته العظيمة مع أبنائه الطلبة، في ظل الظروف الراهنة، وأكدت أن أولياء الأمور لن يدخروا جهدًا في دعم جهود وزارة التربية والتعليم في توفير الخدمة التعليمية عبر الوسائل الممكنة، ليحقق أبناؤنا الطلبة أعلى النتائج، لرفع اسم مملكة البحرين عاليًا، مع خالص شكرنا إلى جميع الجهود المبذولة من قبل الوزارة بقيادة الوزير ماجد النعيمي.