+A
A-

ماثيسون: تدشين مركز الملك حمد للحوار بين الأديان مارس المقبل

تحت رعاية عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، نظمت جمعية “هذه هي البحرين” مؤتمرا كبيرا بمدينة بومباي الهندية وبالتعاون مع مؤسسة سايمون وزينثال الأميركية، وبحضور عدد من ممثلي الديانات المختلفة، والأكاديميين، والدبلوماسيين من مختلف دول العالم.

وشارك مجلس الشورى بزاوية مميزة، تم من خلالها استقبال الوفود الزائرة، وتقديم الهدايا التذكارية وعدد من المطويات التي تقدم أنموذجا عن الحراك الديمقراطي والإصلاحي بمملكة البحرين.

واستعرض ببداية المؤتمر، فيديو تسجيلي قدم أهم المقولات لجلالة الملك في مجالات حقوق الإنسان، والتسامح والتعايش، والتعددية الدينية.

وألقى النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى جميلة السلمان كلمة قالت فيها “دعم رئيس مجلس الشورى علي الصالح وجميع الأعضاء، فعاليات (هذه هي البحرين) ينطلق من الإيمان الكامل برؤية جلالة الملك المفدى بتعزيز التعايش والتسامح”.

وأضافت السلمان “إن مساهمات المجلس جاءت في المشاريع الرئيسة الثلاثة (إعلان مملكة البحرين، كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في جامعة سابينزا الإيطالية، ومركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي)”.

وأوضحت أن مركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي مبادرة رائدة من لدن جلالة الملك هدفها تعزيز الدعم الدولي لرؤيتة في التعايش السلمي والحوار بين الأديان.

ومن جهته، أشار نائب عميد مؤسسة سايمون وزينثال ابراهام كوبر إلى”إعلان مملكة البحرين”، هو وثيقة تنطق بالحق من قبل زعيم عربي مسلم شجاع، بمنطقة استولى فيها المتطرفون على الدين لتغذية الانقسام والكراهية والعنف والإرهاب.

وأضاف “حان الوقت لنأخذ كقادة دينيين ندعوا للتسامح والسلام زمام المبادرة في إيجاد طريق جديد للاحترام المتبادل وليس التسامح فحسب، وهذا ما دعا إليه جلالته”.

وأوضح كوبر أن “مركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي الذي سيتم تدشينه في مملكة البحرين في مارس المقبل سيكون دليلا قاطعا على دعم هذا القائد الحكيم للتسامح واحترام الآخر”.  وقالت بتسي ماثيسون من جمعية “هذه هي البحرين” إن الافتتاح الرسمي لمركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي، سيكون في 14 مارس 2018 برعاية كريمة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وأوضحت ماثيسون أن هدف “هذه هي البحرين” إبراز نمط الحياة البحريني متعدد الثقافات، وفلسفة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الحكيمة بتعزيز التعايش والتسامح؛ لأنهما الخلاص الوحيد من التطرف والإرهاب.

وأشارت بكلمتها لثلاثة مشاريع فريدة هي الأولى من نوعها في العالم جاءت لتعزز رؤية جلالة الملك في التعايش والتسامح وهي إعلان مملكة البحرين، كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في جامعة سابينزا في روما، وأخيرا مركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي.

وأضافت أنه ومنذ الإعلان الدولي الرسمي عن إنشاء مركز الملك حمد العالمي في لوس أنجلوس في سبتمبر 2017، بحضور الممثل الشخصي لجلالة الملك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وعميد مؤسسة سايمون وزينثال الأميركية مارفن هير، تلقت الجمعية العديد من الرسائل الإيجابية الداعمة من الزعماء الدينيين والأكاديميين والسياسيين ورؤساء الدول من جميع أنحاء العالم الذين يتوقون للمشاركة في هذا المشروع الرائد.

وزادت “هو مشروع لتصبح مملكة البحرين (سويسرا الشرق الأوسط) لجميع الحوارات المهمة والمؤتمرات والوساطة في القضايا الدينية والإثنية والإنسانية”.

ولفتت ماثيسون إلى أن مملكة البحرين وجمهورية الهند تتمتعان بسنوات عدة من العلاقات الثنائية المثمرة والودية، كما أنهما تتشاطران أيضا شيئا آخر ثمينا جدا، ألا وهو الحق الدستوري في الحرية الدينية.

وأردفت ماثيسون “إن الجالية الهندية المقيمة في البحرين بمختلف أطيافها لهي خير مثال على الحرية الدينية والتعايش في مملكة البحرين”، مضيفة أن البحرين تفخر دوما بأن معبدها الهندوسي عمره أكثر من 200 سنة، وتخدم عائلات من الجيل الرابع في البحرين.

وأوضحت أن “الإخوة والأخوات السيخ مستعدون دائما للدعم والمشاركة في جميع المهرجانات الدينية، وكذلك لدينا البهرة، والبهائيين، والمسلمين، والمسيحيين، والبوذيين، واليهود، والمؤمنين من جميع الطوائف الأخرى في المجتمع الهندي”.

وأكدت أن جميع الديانات لديها الحرية الكاملة في البحرين في ممارسة الشعائر الدينية وكذلك بناء دور العبادة.

وأضافت ماثيسون أن قيادة وشعب البحرين يقدرون بشكل كبير مساهمات الجالية الهندية في مسيرة التنمية البحرينية منذ زمن طويل باعتبارهم جزءا من العائلة البحرينية الكبيرة متعددة الثقافات.