في مهرجان “هذه هي البحرين” بمناسبة العيد الوطني
وزير العمل: التعايش من أهم خصائص نماء المجتمعات
تحت رعاية عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حضر وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل حميدان احتفال جمعية “هذه هي البحرين”، الذي أقيم مساء الجمعة، في استاد البحرين الوطني، بمشاركة عدد من السفارات وممثلي الجاليات الأجنبية والأندية والمدارس ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك ضمن مشاركة ثرية للجمعية كعادتها السنوية في احتفالات مملكة البحرين بالعيد الوطني وعيد الجلوس، وتعبيرا منها عن الفرحة والبهجة بهذه المناسبة السعيدة والغالية على قلوب المواطنين والمقيمين على حد سواء.
تضمن الاحتفال عروضاً فلكلورية وفقرات فنية من طلبة عدد من المدارس والجاليات في المملكة، وأخرى فلكلورية شاركت فيها أكثر من 20 سفارة مشاركة في الاحتفالية، بالإضافة إلى مجموعة من المغنين الذين قدموا أناشيد وطنية، ومعرض للأسر المنتجة تم خلاله تقديم منتجاتهم البحرينية التقليدية، حيث شكلت العروض والمعرض تناغماً مميزاً أعطى صورة حقيقية لروح التعاون والتمازج بين الثقافات المتعددة على أرض البحرين.
وبهذه المناسبة، أكد وزير العمل والتنمية الاجتماعية أن احتفالات الجاليات الأجنبية في البحرين بأعياد المملكة الوطنية، تأتي انعكاساً لما تتميز به البحرين من روح التعايش والتسامح والانسجام بين جميع الأطياف على هذه الأرض الطيبة، في ظل أجواء تملأها المحبة والمشاعر الصادقه من كافة المواطنين والمقيمين على أرض البحرين، مؤكداً في الوقت ذاته، أن الرعاية الكريمة لصاحب الجلالة الملك، لمثل هذه الفعاليات، تأتي تعبيراً عن الدعم والاحتضان الأبوي لهذا الانسجام والتسامح المتميز، وتأكيداً واقعياً وامتداداً للتاريخ البحريني الذي تميز عبر السنين، بتنوع الثقافات والديانات والأجناس التي تعيش على أرضه بكل حب وتآلف.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن المشروع الإصلاحي الشامل لعاهل البلاد عزز مبادئ العدل والمساواة بين الناس كافة، من مواطنين ومقيمين، ليعملوا معاً من أجل الخير والسلام للجميع.

وفي هذا الإطار، أكد حميدان أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تساهم في تقديم التسهيلات وتيسير الإجراءات لمختلف الجمعيات والمؤسسات الدينية التي تنضوي تحت مظلتها وفي نطاق المسؤوليات والاختصاصات المنوطة بها، وذلك من منطلق الحرص على تحقيق التكامل في منظومة العمل الاجتماعي، ودعم الشراكة المجتمعية. وفي السياق ذاته، لفت وزير العمل والتنمية الاجتماعية إلى أن جلالة الملك، بدعمه الدائم لترسيخ مفهوم التعايش بين الجميع يثبت نهجا ثابتاً ونابعاً من حرص وإيمان جلالته، بأن التعايش السلمي من أهم خصائص نماء المجتمعات، مشيراً إلى أن تأسيس مركز حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي يعتبر شاهداً على مبادئ مملكة البحرين الأصيلة نحو ترسيخ مبادئ التعايش والتسامح.
