+A
A-

30 ألف دينار تعيد “أم شعوم” لمجدها

عين أم شعوم الأخت الصغرى لعين عذاري. العينان تحظيان بشعبية جارفة، ومحفورتان بالذاكرة البحرينية.

لم يؤثر فرض رسم 300 فلس لدخول عين أم شعوم على تدفق الأطفال والناشئة والشباب. ولكن لماذا لم يتوقف الزوار عن زيارة العين؟

الإجابة لأن هذه العين تذكرهم بماء نقي، ومشهد جميل، يعيد للذهن صورة القرية القديمة، محاطة بسور أخضر من البساتين والنخيل ورائحة التربة. ولكن ما تبقى من المشهد ماء أزرق، يعكس لون أرضية المسبح، مبهج للعين، واسم تاريخي عريق، بينما غزا العمران محيط العين، وزاحمها في مساحتها وحدودها، والصورة عن 1000 كلمة.

قادت أمانة العاصمة جهودا كبيرة لعودة عين أم شعوم لمجدها الذهبي. وبلغت كلفة اعادة افتتاح مسبح ومسبح عين عذاري قرابة 30 ألف دينار.

خطة التطوير شملت استبدال مضخات المياه وصيانة شاملة للمرافق والخدمات من دورة مياه وإنارة. وزودت المسابح بمبردات مياه شرب جديدة للمرتادين.

وأضاف أن المسابح تتوفر فيها دورات مياه للجنسين مع غرف تبديل، ومواقف لسيارات المرتادين.