29 طبيبًا خريجًا من جامعة صينية معترف بها لـ “البلاد”:
“التربية” تعطل معادلة شهاداتنا منذ عام ونناشد رئيس الوزراء
التأخير يعوق تقديم امتحان رخصة مزاولة الطب
الجامعة معتمدة بالبحرين وموصى بها بالسعودية
الجامعة معتمدة بالبحرين وموصى بها بالسعودية
قال مجموعة أطباء امتياز من خريجي جامعة ساوث إيست بجمهورية الصين الشعبية والحاصلون على شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة العامة لـ “البلاد” إنهم ينتظرون معادلة شهاداتهم من وزارة التربية والتعليم منذ أكثر من عام، وإنهم لن يتمكنوا من تقديم امتحان رخصة مزاولة الطب للالتحاق بمجال العمل إلا بعد حصول على المعادلة.
وناشدوا عبر “البلاد” رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة التدخل لحل مشكلتهم للحصول على المعادلة المعطلة لحرصه على متابعة طموحات المواطنين في سبيل إرساء التقدم والتطور العلمي المستمر ليتمكنوا من مواصلة مشوارهم في التحصيل العلمي وأداء دورهم الوظيفي الفاعل في القطاع الصحي.
موصى بالجامعة
وقال خريجو 2016 “إننا 19 طالبًا التحقنا بالجامعة عام 2010 بعد التأكد من استيفاء كافة الشروط المتبعة من قبل وزارة التربية والتعليم المتعلقة بدراسة الطب في الخارج وبما أننا الدفعة البحرينية الأولى التي تلتحق بجامعة ساوث ايست نصحتنا وزارة التربية و التعليم في مملكة البحرين من التأكد أن الجامعة مدرجة على قائمة الجامعات الموصى بها من وزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية أولاً”.
وتابعوا “فتأكدنا من إدراج جامعتنا بالقائمة وأُعْلِمنا بأن إجراءات المعادلة والاعتراف بالشهادة ستكون سلسة بعد تخرجنا كأول دفعة بحرينية من هذه الجامعة قضينا 6 سنوات في الغربة و شاقينا آلامها و تحملنا اختلاف البيئة الثقافية واللغة واجتهدنا في التحصيل العلمي”.
وأكملوا “بعد تخرجنا صيف العام 2016 قُمنا بتقديم شهاداتنا لوزارة التربية والتعليم للحصول على المعادلة وأكملنا كافة إجراءات التصديق المتبعة من الجهات الرسمية في جمهورية الصين الشعبية المتمثلة بمكتب التوثيق والتصديق من وزارة الخارجية الصينية وسفارة مملكة البحرين في بكين بالإضافة لتصديق وزارة الخارجية البحرينية”.
وواصلوا “الصدمة حين تفاجأنا بعد ما يقارب الخمسة أشهر من طلبنا للوزارة الرد بعدم معادلة الشهادة والسبب عدم كفاية الإشراف الأكاديمي خلال سنة التدريب السريرية أيّ السنة السادسة بعدها رفعنا لوزارة التربية والتعليم رسالة تظلم أرفقنا فيها مجموعة مِن الكتيبات الرسمية والأوراق المهمة من تفاصيل أخرى مِن شأنها إثبات المتابعة والإشراف الأكاديمي مِن قِبل الجامعة وإدارة التدريب في المستشفيات التابعة للجامعة، حيث انتظرنا خمسة أشهر أخرى ثم تفاجأنا بالرفض مجددًا للسبب ذاته ودون تفاصيل”.
وتابعوا “لقد مضى عام كامل على طلب المعادلة بلا جدوى، إذ نشارف على الانتهاء من سنة الامتياز في مملكة البحرين ثم يفترض بنا التقدم لدخول امتحان رخصة مزاولة الطب في مملكة البحرين ولكن لا يمكننا التقدم للامتحان دون وجود ورقة المعادلة من الوزارة”.
وأوضحوا “على صعيد آخر فإن عدد الدفعة البحرينية الثانية 10 أطباء امتياز ويعانون المشكلة ذاتها، حيث طُلب منهم إحضار ورقة المعادلة ليتمكنوا من الانضمام لبرنامج تدريب الامتياز ففي حال عدم صدور قرار المعادلة سيؤدي ذلك لعرقلة مسيرتهم الوظيفية والعلمية.
معترف بها
وأضافوا أن “وزارة التربية والتعليم قد اعترفت بعدد من الجامعات الصينية التي تتقارب مع مستوى الجامعة المذكورة، بل وإن جامعتنا تتفوق على بعض هذه الجامعات الصينية حيث تصنف من أفضل 20 جامعة صينية”.
وأوضحوا أن جامعتهم معترف بها عالميًّا من قبل منظمة الصحة العالمية ووجودها في قائمة منظمة FAIMER و World Directory of Medical Schools الذي يتم الاعتماد به من قبل هيئة ECFMG في الولايات المتحدة الأميركية”.