+A
A-

مدينة الشباب تعزز تمكين الشباب عبر التدريب وريادة الأعمال والشراكات المجتمعية

تواصل مدينة الشباب 2030 دورها في تمكين الشباب البحريني وتطوير قدراتهم من خلال برامج تدريبية متخصصة، ومراكز متنوعة، ومساحات مخصصة لعرض المشاريع الشبابية، بهدف إعداد جيل يمتلك المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال.
وتقام فعاليات مدينة الشباب 2030 في مركز البحرين العالمي للمعارض، بمشاركة ما يقارب 7000 شاب وشابة، حيث تستقبل المشاركين على فترتين يومياً من الساعة 8 صباحاً حتى 1 ظهراً، ومن الساعة 4 عصراً حتى 8 مساءً، ضمن برنامج يهدف إلى توفير بيئة تدريبية متكاملة لتنمية مهارات الشباب وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل.
وقال منتصر سعيد، عضو مجلس إدارة هيئة مدينة الشباب ومشرف اللجنة الإعلامية، إن المدينة تعد إحدى مبادرات وزارة شؤون الشباب، وانطلقت عام 2010 بهدف تطوير قدرات الشباب البحريني، موضحاً أنها شهدت تطوراً تدريجياً من خلال الانتقال من برامج منفصلة إلى مراكز تدريبية متخصصة تغطي مجالات متعددة.
وأوضح أن مدينة الشباب تضم خمسة مراكز رئيسية تشمل مركز الريادة وإعداد القادة، ومركز الإعلام والترفيه، ومركز العلوم والتكنولوجيا، ومركز الثقافة والفنون، إضافة إلى المركز الرياضي الذي يقدم هذا العام تحت مسمى “المدينة الرياضية” بحلة جديدة وبرامج أكثر شمولاً.
وأشار إلى أن توسع برامج المدينة جاء نتيجة الشراكات المجتمعية، حيث تعد تمكين شريكاً استراتيجياً، إلى جانب التعاون مع شركة ترتيب ووينرز أكاديمي، مبيناً أن المدينة الرياضية تقدم أكثر من 14 رياضة تناسب مختلف الفئات العمرية.
وأكد أن هذه الشراكات تسهم في زيادة نطاق البرامج والفعاليات المقدمة للشباب، لافتاً إلى أن المدينة تمثل منصة لاكتشاف المواهب وتنمية المهارات في مختلف المجالات. 
وأضاف أن مدينة الشباب تسعى إلى أن تكون “بوابة إيجابية ومفتاح أمل” للشباب البحريني، مشيراً إلى جاهزية المتطوعين من خلال برامج تدريبية مسبقة تشمل إجراءات السلامة والتنسيق مع الجهات الأمنية لضمان سلامة المشاركين.
وفي جانب ريادة الأعمال، تشارك المشاريع الشبابية ضمن فعاليات المدينة لعرض منتجاتها وتطوير خبراتها، ومن بينها مشروع “مسرة” المتخصص في الهدايا والزهور.
وقالت صاحبة المشروع مسرة إن المشروع يقدم باقات زهور وهدايا متنوعة، إضافة إلى منتجات مثل الأكواب، والملصقات، وفواصل الكتب، والمغناطيس، وتعليقات السيارات، والأقلام، موضحة أن جميع التصاميم يتم تنفيذها من قبل فريق المشروع.
وأضافت أن مشاركتها في مدينة الشباب للسنة الرابعة ساعدتها على تطوير مهاراتها، خصوصاً في التعامل مع العملاء وفهم احتياجاتهم، مشيرة إلى أن كل مشاركة تمثل تحدياً جديداً لتقديم منتجات مختلفة ومبتكرة.
وأكدت أن المشروع شهد تطوراً ملحوظاً منذ أول مشاركة له في المدينة، سواء من حيث تنوع المنتجات أو أساليب عرضها، مما ساهم في تعزيز خبرة الفريق في مجال المشاريع الشبابية.