هل تستعد "وان بلس" لإنهاء نشاطها عالميًا هذا الأسبوع؟
تتزايد التكهنات حول مستقبل شركة وان بلس، بعدما أشارت تقارير جديدة إلى أن الأسبوع الحالي قد يشهد إعلانًا مفصليًا قد ينهي وجود العلامة التجارية في عدد من أهم أسواقها العالمية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وأوروبا.
وإذا صحت هذه المعلومات، فقد تمثل الخطوة نهاية واحدة من أبرز العلامات التجارية في عالم هواتف أندرويد، بعد سنوات من التحول التدريجي إلى جزء من منظومة "أوبو".
من شركة مستقلة إلى علامة تابعة
بدأت "وان بلس" كشركة مستقلة استطاعت أن تبني قاعدة جماهيرية واسعة بفضل هواتفها التي قدمت مواصفات قوية بأسعار تنافسية، بحسب تقرير نشره موقع "gsmarena" واطلعت عليه "العربية Business".
لكن خلال السنوات الأخيرة، ازداد اندماجها مع "أوبو" بصورة ملحوظة، سواء على مستوى البرمجيات أو فرق التطوير أو خطوط الإنتاج، حتى أصبح الفصل بين الشركتين شبه مستحيل.
انسحاب من أوروبا وأميركا؟
وبحسب التقرير، تستعد "أوبو" و"وان بلس" للإعلان خلال الأيام المقبلة عن "تغييرات جوهرية" في استراتيجيتهما.
وتشير التسريبات إلى أن هذه التغييرات قد تشمل:
- انسحاب علامة "وان بلس" بالكامل من أوروبا والولايات المتحدة.
- توقف إطلاق أي هواتف أو أجهزة جديدة في هاتين المنطقتين.
- بيع المخزون المتبقي من أجهزة "وان بلس" دون إنتاج دفعات جديدة.
وفي المقابل، تخطط "أوبو" لتعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية لتعويض غياب "وان بلس"، رغم أن هواتف "أوبو" غالبًا ما تأتي بأسعار أعلى من أجهزة "وان بلس"، وهو ما قد يغير طبيعة المنافسة في الفئة المتوسطة.
ماذا عن المستخدمين الحاليين؟
إذا تم تنفيذ هذه الخطوة، فمن المتوقع أن تستمر "وان بلس" في توفير تحديثات النظام والدعم الفني للأجهزة الحالية حتى نهاية دورة دعمها الرسمية، ما يعني أن المستخدمين الحاليين لن يفقدوا الدعم مباشرة.
مستقبل مختلف في الهند والصين
أما في السوقين الهندية والصينية، فتشير الشائعات إلى أن "وان بلس" قد تستمر كعلامة فرعية تابعة لـ "أوبو"، مع التركيز على الهواتف والأجهزة اللوحية منخفضة التكلفة، بدلًا من العمل كعلامة مستقلة.
لا يوجد تأكيد رسمي
حتى الآن، لم تصدر "وان بلس" أو "أوبو" أي إعلان رسمي يؤكد هذه المعلومات، لذلك تبقى جميع التفاصيل في إطار الشائعات والتقارير غير المؤكدة.
وفي حال صحت هذه التسريبات، فإنها ستشكل نهاية فصل مهم في سوق الهواتف الذكية، حيث اشتهرت "وان بلس" لسنوات بتقديم هواتف رائدة بأسعار أقل من المنافسين، قبل أن تتقارب تدريجيًا مع "أوبو" في التصميم والبرمجيات والاستراتيجية.
