حريق بمصفاة نفط روسية وهجوم لموسكو على منشآت بأوديسا
تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات جوية جديدة خلال الليل، أسفرت عن اندلاع حريق في مصفاة أفيسكي النفطية بجنوب روسيا، فيما استهدفت القوات الروسية منشآت لتفريغ وتخزين الوقود في ميناء بيفديني الأوكراني على البحر الأسود.
وقالت خدمات الطوارئ المحلية الروسية، الثلاثاء، إن حطام طائرة مسيّرة سقط على مصفاة أفيسكي في جنوب البلاد، ما أدى إلى اندلاع حريق بالموقع، إضافة إلى تضرر عدد من المباني السكنية والبنية التحتية للسكك الحديدية، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ".
وتُعد المصفاة، التي تبلغ طاقتها التكريرية نحو 180 ألف برميل يومياً، من الأهداف المتكررة للهجمات الأوكرانية، إذ تعرضت لعدة ضربات بالطائرات المسيّرة كان آخرها في أوائل يونيو الماضي. ولم يعلن الجيش الأوكراني مسؤوليته عن الهجوم الأخير، إلا أن كييف كثفت في الأشهر الماضية استهداف أصول الطاقة الروسية بهدف زيادة الضغوط على الكرملين ودفعه إلى طاولة المفاوضات.
وأدت هذه الهجمات إلى تراجع معدلات التكرير الروسية إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من 21 عاماً، وفق بيانات شركة EA Analytics، ما فاقم أزمة الوقود المحلية وزاد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
وفي حادث منفصل، تسبب سقوط حطام مسيّرات في اندلاع عدة حرائق داخل منطقة صناعية بمدينة سالاوات في جمهورية باشكورتوستان الروسية، بحسب حاكم الإقليم رادي خابيروف. وتضم المدينة منشأة غازبروم نفتيكيم سالاوات للبتروكيماويات والتكرير، والتي تبلغ طاقتها لمعالجة النفط نحو 200 ألف برميل يومياً.
وفي المقابل، استهدفت القوات الروسية منطقة أوديسا الأوكرانية، وضربت بنية تحتية تُستخدم لتفريغ وتخزين الوقود والزيوت الخاصة بالجيش في ميناء بيفديني، وفق ما نقلته وكالة إنترفاكس عن وزارة الدفاع الروسية. ويُعد الميناء أكبر محطة للمياه العميقة في أوكرانيا على البحر الأسود، وكان قبل اندلاع الحرب أكبر موانئ البلاد من حيث حجم تداول البضائع وأحد أهم مراكز شحن البضائع السائبة والسائلة.
