محافظة العاصمة تنظم برامج صيفية تستهدف أكثر من ألف طالب وناشئ
أعلنت محافظة العاصمة عن إطلاق برامجها للأنشطة الصيفية لعام 2026، بالتعاون مع عدد من الأندية الرياضية بالمحافظة، وذلك في إطار حرصها على دعم المبادرات الهادفة إلى استثمار أوقات فراغ الطلبة والناشئة خلال الإجازة الصيفية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم في بيئة آمنة ومحفزة، حيث تستهدف هذه البرامج أكثر من ألف طالب وناشئ من مختلف مناطق وقرى المحافظة.
وتشمل البرامج النشاط الصيفي لنادي سترة الرياضي، والنشاط الصيفي لنادي المعامير الرياضي، والنشاط الصيفي لنادي النبيه صالح الرياضي، إلى جانب برنامج «التاجر الصغير»، الذي يهدف إلى تأهيل الأطفال وتنمية مهاراتهم الريادية، وتعريفهم بأساسيات إدارة المشاريع والأعمال، وتشجيعهم على إطلاق مشاريعهم الريادية، بما يعزز لديهم ثقافة الابتكار والاعتماد على الذات منذ سن مبكرة.
وأكد معالي الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، محافظ محافظة العاصمة، أن هذه البرامج تجسد التزام المحافظة بالاستثمار في طاقات الشباب والناشئة، من خلال توفير مبادرات نوعية تسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، وترسخ لديهم قيم الإبداع والتميز والمسؤولية، بما يواكب توجهات مملكة البحرين في تمكين الشباب وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة.
وأشار معاليه إلى أن برنامج «التاجر الصغير» يأتي ضمن جهود المحافظة لغرس ثقافة ريادة الأعمال لدى الأطفال منذ سن مبكرة، من خلال تعريفهم بمبادئ إدارة المشاريع والتخطيط المالي والتسويق، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع ريادية، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك روح المبادرة والابتكار وقادر على الإسهام في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والإنتاج.
وأضاف معاليه أن محافظة العاصمة تحرص على تعزيز شراكاتها مع الأندية الرياضية والمؤسسات المجتمعية لتقديم برامج صيفية متنوعة تجمع بين الأنشطة الرياضية والثقافية والتعليمية والترفيهية والريادية، بما يلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، ويعزز استثمار الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، وينعكس أثره على المشاركين وأسرهم والمجتمع.
وتأتي هذه البرامج في إطار حرص محافظة العاصمة على تعزيز الشراكة المجتمعية مع الأندية والمراكز الشبابية، وتشجيع الطلبة على ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والتعليمية والترفيهية، وترسيخ ثقافة الإبداع والريادة لدى الناشئة، بما يسهم في بناء الشخصية وتنمية القدرات، واستثمار العطلة الصيفية بصورة إيجابية تعود بالنفع على المشاركين وأسرهم والمجتمع.
