قبل شراء نينتندو سويتش 2.. 4 أسباب قد تجعلك تعيد التفكير
نجح جهاز نينتندو سويتش 2 في جذب ملايين اللاعبين بفضل تصميمه المحسن وأدائه الأقوى، لكنه لم يخلُ من الانتقادات.
وبينما يقدم الجهاز تجربة لعب أكثر سلاسة مع شاشة أكبر ووحدات تحكم مطورة، يرى كثير من المستخدمين أن هناك جوانب كان بإمكان "نينتندو" تحسينها قبل طرحه في الأسواق.
وفيما يلي أبرز أربع سلبيات قد تدفعك للتفكير مرتين قبل شراء الجهاز، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".
مكتبة الألعاب لا تزال محدودة
رغم مرور أكثر من عام على إطلاق نينتندو سويتش 2، لا تزال قائمة الألعاب الحصرية الكبيرة أقل من توقعات اللاعبين.
واقتصر أبرز ما قدمته "نينتندو" حتى الآن على ألعاب مثل Mario Kart World وDonkey Kong Bananza وPokémon Legends: Z-A وYoshi and the Mysterious Book، بينما لا يزال عشاق السلسلتين الأشهر ينتظرون إصدارًا جديدًا من Super Mario أو The Legend of Zelda.
كما اعتمدت الشركة بشكل كبير على نسخ محسنة من ألعاب سويتش الأصلية، وهو ما جعل البعض يرى أن الجهاز لم يقدم حتى الآن محتوى حصريًا يبرر اقتناءه.
سعر مرتفع... والجهاز ليس وحده
تبدأ أسعار نينتندو سويتش 2 من نحو 500 دولار بعد الزيادة الأخيرة، وهو رقم يراه كثيرون مرتفعًا مقارنة بعدد الألعاب الحصرية المتاحة.
ولا يتوقف الأمر عند سعر الجهاز، إذ ارتفعت أيضًا أسعار الملحقات الرسمية وبطاقات الذاكرة، إلى جانب أسعار الألعاب نفسها، حيث أصبحت بعض العناوين تُباع مقابل 80 دولارًا، فيما يبلغ سعر العديد من الألعاب الأخرى 70 دولارًا.
والأكثر إثارة للجدل أن تطبيق Welcome Tour، وهو عبارة عن دليل تفاعلي يشرح للمستخدم كيفية استخدام الجهاز، يُباع بشكل منفصل مقابل 10 دولارات بدلًا من توفيره مجانًا.
عمر البطارية أقل من المتوقع
أحد أهم مزايا سلسلة سويتش هو إمكانية اللعب أثناء التنقل، لكن هذه الميزة تتأثر بعمر البطارية في الجيل الجديد.
في الاستخدام الفعلي، يتراوح عمر بطارية نينتندو سويتش 2 بين ساعتين وست ساعات بحسب نوع اللعبة، بمتوسط يقارب 4.5 ساعات، وهو أقل مما كان يقدمه جهاز سويتش الأصلي.
ويعني ذلك أن اللاعبين قد يضطرون إلى حمل بطارية خارجية (Power Bank) أو شحن الجهاز باستمرار، خاصة عند تشغيل الألعاب التي تتطلب قدرًا أكبر من الطاقة.
بطاقات الألعاب الجديدة ليست "فيزيائية" بالكامل
أثارت "نينتندو" جدلًا واسعًا مع تقديم ما يعرف باسم Game-Key Cards.
وتبدو هذه البطاقات وكأنها نسخ فيزيائية تقليدية، لكنها لا تحتوي على بيانات اللعبة كاملة، بل تعمل كمفتاح يسمح بتنزيل اللعبة من الإنترنت، ثم يتعين إدخال البطاقة في كل مرة لتشغيلها.
ويرى منتقدو هذه الفكرة أنها تقلل من مزايا امتلاك نسخة فيزيائية حقيقية، خاصة مع استمرار الجدل داخل مجتمع اللاعبين حول حقوق ملكية الألعاب الرقمية وإمكانية الاحتفاظ بها أو تداولها مستقبلاً.
ورغم أن شركات أخرى مثل "سوني" و"مايكروسوفت" تتجه تدريجيًا إلى تقليل الاعتماد على النسخ الفيزيائية، فإن هذا لا يمنع استمرار الانتقادات الموجهة إلى "نينتندو" بسبب هذا التوجه.
هل يستحق الشراء؟
إذا كنت من عشاق ألعاب "نينتندو" وتبحث عن أفضل تجربة لتشغيل إصداراتها الحديثة، فإن سويتش 2 يظل خيارًا جذابًا بفضل تصميمه المحسن وأدائه الأقوى.
أما إذا كنت تنتظر مكتبة ألعاب حصرية ضخمة أو تبحث عن أفضل قيمة مقابل السعر، فقد يكون من الأفضل الانتظار حتى تتوسع قائمة الألعاب وتنخفض تكلفة الجهاز وملحقاته.
