ضربات أميركية جديدة على إيران.. وانفجارات تهز بندر عباس وقشم
هزت انفجارات عدة مناطق في جنوب إيران، اليوم الأحد، عقب تنفيذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية، وفق ما نقله موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي.
فقد ذكرت وكالة أنباء فارس بسماع دوي عدة انفجارات شرقي مدينة بندر عباس وفي المنطقة الساحلية من قشم مبينة أن الأسباب غير معروفة، لكن وكالة "إرنا" أشارت إلى أن "العدو" أطلق صواريخ باتجاه جزيرة قشم الإيرانية.
بالمقابل، صرح مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة استهدفت أيضا زوارق صغيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني في موقعين حول مضيق هرمز؟.
أتت هذه التطورات، بعدما تبادلت القوات الأميركية والإيرانية اليوم الأحد هجمات مكثفة بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت إيران خلالها منشآت أميركية في دول عدة بمنطقة الخليج اليوم الأحد، فيما أعلنت طهران مجددا إغلاق مضيق هرمز الحيوي.
أكثر من 300 هدف
فقد أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأحد، انتهاء الجولة الثالثة من الضربات العسكرية التي استهدفت مواقع إيرانية، كاشفاً أن قواته نفذت خلال الأيام الماضية واحدة من أوسع العمليات الجوية والبحرية ضد أهداف داخل إيران، شملت أكثر من 300 موقع عسكري، وذلك رداً على الهجمات التي طالت سفناً تجارية في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان إن الجولة الثالثة من الضربات انتهت بعد استهداف نحو 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً باستخدام مقاتلات انطلقت من قواعد برية وبحرية، إضافة إلى طائرات مسيرة وسفن حربية أطلقت ذخائر دقيقة.
كما بينت أن الأهداف شملت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية، ومستودعات ذخيرة، ومخازن عسكرية، وشبكات اتصالات، ومواقع مراقبة ورصد على السواحل الإيرانية، في إطار عملية تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في استهداف الملاحة الدولية.
بالمقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بمقتل أحد أفراد القوات البحرية الإيرانية خلال الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع في جنوب البلاد.
وكانت هذه أحدث الضربات في سلسلة من الهجمات والهجمات المضادة، في إطار سعي إيران فرض سيطرتها على الملاحة عبر المضيق.
فيما امتدت الضربات إلى قطر، وهي وسيط في محادثات وقف إطلاق النار ولم تتعرض لهجوم منذ أبريل/نيسان، في حين قالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة من إيران للمرة الأولى منذ أوائل مايو/أيار.
وتلقي هذه الموجة المتجددة من التصعيد بظلال من الشك على مستقبل الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت الذي وقعه البلدان الشهر الماضي، والذي كان يهدف إلى معاودة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد مفاوضات إضافية على مدى 60 يومًا.
