+A
A-

10 معلومات مثيرة من كواليس فيلم Supergirl

يواصل فيلم Supergirl  جذب اهتمام عشاق أفلام الأبطال الخارقين، بالتزامن مع عرضه حاليًا في دور السينما المصرية، حيث يقدم أول بطولة سينمائية للنجمة ميلي ألكوك في شخصية "كارا زور-إيل" ضمن عالم DC السينمائي الجديد، وسط مغامرة فضائية مليئة بالإثارة والأكشن. وبالتزامن مع نجاح الفيلم في إثارة تفاعل الجمهور، كشف صناعه ونجومه عن العديد من الأسرار واللحظات الطريفة التي شهدها التصوير، بدءًا من التدريبات المكثفة التي خضعت لها ميلي ألكوك، مرورًا ببناء ديكورات ضخمة ومواقع تصوير حقيقية، وصولًا إلى مشاهد الأكشن التي استغرقت أسابيع من التحضير.. وفي السطور التالية نستعرض أبرز الكواليس والحقائق التي صاحبت صناعة Supergirl، والتي تكشف حجم العمل الذي بذله فريق الفيلم لتقديم هذه المغامرة على الشاشة الكبيرة.

 

1. تعلمت خمس لغات خيالية

استعدادًا للدور، تدربت ميلي ألكوك على خمس لغات مستوحاة من عالم القصص المصورة، إلى جانب تدريبات خاصة على النطق باللغة الكريبتونية.

2. الفيلم يضم 9 عوالم مختلفة

كشف المخرج كريج جيليسبي أن أحداث الفيلم تدور عبر تسعة كواكب وعوالم، لكل منها تصميمه الخاص وثقافته ولغته، وهو ما جعله أحد أكبر مشاريع DC من ناحية بناء العوالم

3. تدريبات يومية على مشاهد الأكشن

خصصت ألكوك نحو ساعة يوميًا قبل التصوير للتدريب على الحركات القتالية والمشاهد الخطرة، لضمان تنفيذ أكبر قدر ممكن منها بنفسها.

4. أسلوب تصوير يعكس مشاعر البطلة

أوضح المخرج كريج جيليسبي أن حركة الكاميرا تتغير وفقًا للحالة النفسية لـ"كارا"، فتبدو أكثر فوضوية وعنفًا في لحظات الغضب وأكثر هدوءًا وانسيابية في اللحظات الإنسانية، كما تم استخدام كاميرات IMAX، في خطوة هدفت إلى إبراز المشاهد الفضائية والقتالية بأعلى جودة ممكنة.

5. ديكور عملي ضخم بدلًا من الاعتماد الكامل على المؤثرات

اعتمد فريق العمل على بناء مواقع تصوير حقيقية وديكورات ضخمة، تضمنت تفاصيل مستوحاة من رسامة القصص المصورة بيلكيس إيفلي ، بدلًا من الاكتفاء بالتصوير أمام الشاشات الخضراء.

6. نسخة مختلفة تمامًا عن سوبرمان

حرص صناع الفيلم على تقديم "سوبرجيرل" كشخصية أكثر قسوة وتمردًا، بعدما عاشت طفولتها على جزء من كوكب كريبتون وشهدت مقتل كل من حولها، وهو ما يميزها عن شخصية سوبرمان، حيث شدد صناع الفيلم على أن كارا ليست البطلة المثالية، بل شخصية عنيدة ومندفعة وتحمل الكثير من الغضب، وهو ما يميزها عن النسخ التلفزيونية والسينمائية السابقة.

7. مستوحى من أفلام الويسترن أكثر من أفلام الأبطال الخارقين

بالرغم من أن الفيلم يعتمد على سلسلة القصص المصورة Supergirl: Woman of Tomorrow  للكاتب توم كينج والرسامة  بيلكيس إيفلي، مع الحفاظ على طابعها المظلم والملحمي في رحلة كارا عبر المجرة، إلا أن جيليسبي أكد أنه استلهم روح الفيلم من فيلم  True Grit، إلى جانب Logan وJohn Wick، ليقدم رحلة انتقام بطابع "Road Movie" أكثر من كونه فيلم أبطال خارقين تقليدي.

8. جيسون موموا كان سببًا في تعديل السيناريو

أشار جيمس جان إلى أن إضافة شخصية لوبو التي يجسدها جيسون موموا  ساعدت في تحويل القصة إلى بناء سينمائي بثلاثة فصول بدلًا من الالتزام الحرفي بالقصص المصورة.

9. الاختبار النهائي أُجري داخل موقع تصوير Superman

المرحلة الأخيرة من اختبارات الأداء لم تُصوَّر في استوديو تقليدي، بل داخل ديكورات فيلم  Superman، حيث ارتدت ألكوك الزي الكامل لأول مرة أمام فريق DC.

10. المخرج لم يُرد تقليد القصص المصورة حرفيًا

قال جيليسبي إنه تعمّد عدم التقيد بكل تفاصيل الرواية المصورة، وركز بدلًا من ذلك على المشاعر والرحلة الإنسانية للشخصية حتى يبدو الفيلم مستقلًا بذاته، وفي الوقت نفسه، وصف جيمس جان نص الكاتبة آنا نوجيرا بأنه "أفضل سيناريو قرأه منذ سنوات"، مؤكدًا أن جودة القصة كانت السبب الرئيسي في جعل الفيلم ثاني مشاريع عالم DC الجديد بعد Superman.