+A
A-

الجناح الوطني لدولة الإمارات يقدم عرضًا جديدًا للفنانة تاوس ماخاتشيفا

 يقدم الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة عرض "وماذا قلت؟" (2026)، وهو عرض أدائي جديد من إبداع الفنانة تاوس ماخاتشيفا، ضمن فعاليات معرض "وشوشة" في الدورة الحادية والستين من بينالي البندقية الدولي للفنون. يقام المعرض تحت إشراف القيّمة الفنية بانة قطّان، وبمساعدة القيّمة الفنية تالا نصّار، حيث يمتد العرض الأدائي على مدار أيام 24 و25 و26 و28 يوليو، بواقع عرضين يومياً (الساعة 2:00 ظهراً و5:00 مساءً)، وتستغرق الجلسة الواحدة حوالي 30 دقيقة.

 ينقسم عمل "وماذا قلت؟" إلى محورين متكاملين يمزجان بين الحركة والتفاعل: عرض أدائي مصمم، ومقعد تفاعلي مزود بتركيب صوتي. يحتوي المقعد على حجيرات قابلة للفتح تضم الدعائم والأزياء المستخدمة خلال العرض. يقع المقعد عند مدخل الجناح، ويتضمن سماعات الأذن مزودة بنص حواري مُعدّ مسبقًا، يرشد الزوار خلال مونولوجات داخلية، ومحادثات مكتوبة، وتعليق صوتي حول استخدامات النميمة وعواقبها تاريخيًا ومعاصرًا. يستكشف العمل، في مجمله، الاستخدامات المتعددة للنميمة، كالعناية والتضامن، وتبادل المعرفة، واستراتيجيات التأقلم، والتعليق، والرقابة والإيذاء.

 في هذا العرض، تتناول تاوس ماخاتشيفا النميمة بفضولٍ حول إمكانياتها، متأملةً في فكرة "استقلاب النميمة" وتحويلها إلى حركة. يؤدي العرض آنا أباليخينا، وري كاساندرا كو، وسلفاتوري دي سيمون، حيث يمثل كلٌ منهم مرحلةً مختلفةً من مراحل النميمة: "المصدر"، و"الانتشار"، و"الجوهر". يقود المؤدون، الذين يجسدون هذه الشخصيات، الجمهور عبر الطرق التي تدخل بها النميمة إلى الجسد: كيف تُحمل، وكيف تتغير، وكيف تستقر، وكيف ترحل.

 قالت الفنانة تاوس ماخاتشيفا: "كثيرًا ما يُستهان بالنميمة، مع أنها إحدى الوسائل التي يتفاعل بها الناس مع العالم. لقد أثار اهتمامي قدرتها على التغلغل داخل الجسد وبين الأجساد والأصوات والمجتمعات، متغيّرةً شكلها باستمرار أثناء انتقالها. في "وماذا قلت؟"، تصبح النميمة مادةً ومنهجًا في آنٍ واحد، وسيلةً للتفكير في كيفية تداول المعلومات والرعاية والسلطة والخيال." وقالت القيّمة الفنية بانة قطان: "يتناول أداء تاوس ماخاتشيفا بعضًا من المحاور الرئيسية لمعرض "وشوشة". تعمل النميمة كشكل من أشكال الأداء الاجتماعي: فهي تنتقل عبر الشبكات، وتؤثر في العلاقات، وتحمل في طياتها تواريخ غالبًا ما تكون خارج السجلات الرسمية. من خلال الحركة، يدعو عمل "وماذا قلت؟" الجمهور إلى التفكير في تعقيد النميمة كممارسة ثقافية."

 وقالت ليلى بن بريك، مديرة الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية: "يسعدنا تقديم هذا العمل الفني الذي تم تكليف الفنانة تاوس ماخاتشيفا بتقديمه، حيث يُثري عرض "وماذا قلت؟" تجربة معرض "وشوشة" من خلال الجمع بين الأداء والصوت والتركيب الفني، ويُتيح للزوار طرقًا جديدة للتفاعل مع مواضيع المعرض."

 سيُقام عرض "وماذا قلت؟" (2026) مرتين يوميًا، في تمام الساعة الثانية ظهرًا والخامسة مساءً، أيام 24 و25 و26 و28 يوليو، داخل الجناح الوطني لدولة الإمارات في منطقة "أرسنالي – سالي دي آرمي"، وسيستمر كل عرض لمدة 30 دقيقة تقريبًا.

 يُعرض "وماذا قلت؟" (2026) في الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن فعاليات معرض "وشوشة". يُقدّم المعرض أعمالاً جديدة وأخرى قائمة للفنانين: آلاء إدريس، وميس البيك، وجواد المالحي، وفرح القاسمي، ولمياء قرقاش، وتاوس ماخاتشيفا. وتستكشف أعمال الفنانين الستة الفضاءات الصوتية المعاصرة في دولة الإمارات، وقدرتها على صون آثار الذاكرة، ورصد التحولات السريعة، وحركات الهجرة والترحال، والارتباط الوثيق بالأرض. وتوحي كلمة "وشوشة"، بوصفها محاكاة صوتية، بصوتٍ يقع على عتبة السمع، لتشكّل نقطة انطلاق لاستكشاف موضوعات الحركة والتكنولوجيا والتاريخ الشفوي والعلاقة بين اللغة والجسد والهوية.

 ويمثل بينالي الفنون 2026 مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة الخامسة عشرة في المعارض الدولية للفنون والعمارة في بينالي البندقية، ومشاركتها التاسعة في المعرض الدولي للفنون.

يتولى الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة مهامه بقرار من مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، وبدعم من وزارة الثقافة، ويشغل مقراً دائماً في منطقة الـ "أرسنالي – سالي دي آرمي" في البندقية.