+A
A-
الأحد 05 يوليو 2026
تحولات إقليمية وعالمية تفرض إعادة تعريفه بعيدا عن الاعتماد على الموارد النفطية وحدها
أبعاد | الأمن الاقتصادي الخليجي: من وفرة الثروة إلى هندسة المرونة
-
الأمن الاقتصادي لم يعد يُقاس بحجم الثروة... بل بقدرة الاقتصاد على الصمود
-
الخليج يحتاج إلى تحويل وفرة المال إلى منظومة مرونة اقتصادية
-
القوة المالية هي خط الدفاع الأول... لكنها ليست الخط الدفاعي الأخير
-
الصندوق السيادي في العصر الحديث أداة سيادة اقتصادية قبل أن يكون محفظة استثمارية
-
الغذاء والمياه والطاقة والبيانات أصبحت أعمدة الأمن الاقتصادي الخليجي
-
مرونة سلاسل الإمداد باتت أهم من كفاءة سلاسل الإمداد
-
الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة يشكلان معا معادلة السيادة الاقتصادية الجديدة
-
الخليج قوي بالإمكانات... لكنه يحتاج إلى تحصين مكامن الانكشاف
-
الأمن الاقتصادي يبدأ بالتكامل الخليجي ولا ينتهي عند الحدود الوطنية
-
الانتقال من اقتصاد الوفرة إلى اقتصاد المرونة هو التحدي الأكبر للعقد المقبل
لم يعد الأمن الاقتصادي الخليجي يُقاس بحجم الفوائض النفطية أو أصول الصناديق السيادية فقط، بل بقدرة دول مجلس التعاون على حماية اقتصاد يبلغ حجمه نحو 2.3 تريليون دولار، وتجارة خارجية تقارب 1.6 تريليون دولار، في عالم تتداخل فيه الحرب مع سلاسل الإمداد، والذكاء الاصطناعي مع سوق العمل، والضرائب العالمية مع تنافسية الاستثمار، والمياه والغذاء مع الأمن الوطني.
دول الخليج العربي تمتلك قوة اقتصادية كبرى، لكنها تحتاج إلى تحويل هذه القوة من “وفرة مالية” إلى “منظومة مرونة” قادرة على الصمود أمام الصدمات المتتابعة.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
