+A
A-

حول الخبر | 203 مستفيدين من “رعاية” في 6 أشهر

أكدت مبادرة “رعاية” التابعة للنيابة العامة مواصلة دورها الإنساني والاجتماعي في تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، بعد أن تمكنت من رعاية 203 حالات خلال النصف الأول من العام الجاري، في مؤشر يعكس تنامي دور المبادرة في مجال الحماية والعدالة الإصلاحية وتعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي.
وكشف التقرير نصف السنوي للمبادرة أن المستفيدين توزعوا على 67 طفلًا و16 امرأة و47 رجلًا، إلى جانب 27 أسرة بلغ إجمالي أفرادها 73 شخصًا، حيث قدمت المبادرة لهذه الحالات منظومة متكاملة من الخدمات الاجتماعية والنفسية والصحية والتعليمية والتربوية، فضلاً عن المساعدات المادية والغذائية، بما يضمن تلبية احتياجاتهم وتحسين جودة حياتهم.
وتجسد هذه الأرقام حجم الجهد الذي تبذله مبادرة “رعاية” في تحويل مفهوم العدالة من إطارها القانوني التقليدي إلى مفهوم إنساني أشمل، يركز على حماية الأفراد وتمكينهم وإعادة دمجهم في المجتمع، من خلال تقديم الدعم اللازم للفئات الأكثر عرضة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية.
ويعكس نجاح المبادرة أيضًا أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، حيث تعتمد “رعاية” على شبكة من التعاون مع الجهات الحكومية والخيرية والأهلية لتوفير الخدمات للمستفيدين وفق أعلى المعايير المهنية والإنسانية.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مبادرة “رعاية” كإحدى المبادرات الوطنية الرائدة في مجال الحماية الاجتماعية والعدالة الإصلاحية، حيث لم تقتصر جهودها على تقديم المساعدات الآنية فحسب، بل امتدت إلى متابعة الحالات وقياس أثر التدخلات المقدمة، بما يسهم في بناء أسر أكثر استقرارًا ومجتمع أكثر تماسكًا.
وفي الوقت الذي تواصل فيه المبادرة توسيع نطاق خدماتها، تبرز “رعاية” كقصة نجاح بحرينية ملهمة، تؤكد أن الاستثمار في الإنسان وحماية الفئات الأكثر احتياجًا يمثلان ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين، وتجسيدًا لقيم التكافل والعدالة والرحمة التي تميز المجتمع البحريني.