برعاية الشيخة لمياء بنت محمد آل خليفة
مركز سمو الشيخة حصة ينظم "التعامل الذكي مع كبار السن" لتعزيز جودة الرعاية
نظم مركز سمو الشيخة حصة بنت علي بن حمد آل خليفة لرعاية كبار المواطنات، التابع لجمعية النور للبر وبالتعاون مع إدارة العلاقات العامه والإعلام بوزارة الداخلية، ورشة عمل بعنوان "التعامل الذكي مع كبار السن"، برعاية معالي الشيخة لمياء بنت محمد بن خليفة آل خليفة رئيسة جمعية النور للبر، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي بأساليب الرعاية الحديثة وتعزيز جودة الحياة لكبار السن، من خلال تطوير مهارات مقدمي الرعاية والتعريف بأحدث الممارسات والتقنيات الداعمة في هذا المجال.
وأكدت معالي الشيخة لمياء بنت محمد آل خليفة أن الورشة شهدت نجاحًا مميزًا وحضورًا لافتًا، مشيدة بالتعاون المثمر بين مركز سمو الشيخة حصة والقائمين على تنظيمها، وما تضمنته من محاور تمس شريحة كبار السن والأسرة البحرينية بشكل عام.
وقالت إن الورشة قدمت محتوى توعويًا ثريًا تناول قضايا ترتبط بدور الأسرة في رعاية كبار السن وتعزيز مكانتهم، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ ثقافة الاهتمام بهذه الفئة، وترفع من مستوى الوعي المجتمعي بأهمية احتوائهم والاستفادة من خبراتهم، متمنية دوام الأمن والاستقرار لمملكة البحرين.
من جانبه، أوضح الدكتور أسامة بحر، متحدث الورشة، أن الهدف الأساسي من اللقاء يتمثل في تعزيز الوعي بالدور المحوري الذي يؤديه كبار السن، ولا سيما الجدات، في الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم الاجتماعية المتوارثة، مؤكدًا أن خبراتهم تشكل ركيزة مهمة في بناء الأسرة والمجتمع.
وأشار إلى أن كبار السن اليوم يمتلكون قدرة كبيرة على مواكبة التطورات التقنية ووسائل التواصل الحديثة، خلافًا للصورة النمطية السائدة، مبينًا أن الورشة ركزت على رفع مستوى الوعي بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، إلى جانب إبراز دور كبار السن في نقل المخزون اللغوي والقيم الاجتماعية والذكاء الاجتماعي بين الأجيال، بما يعزز استقرار المجتمع البحريني وتماسكه.
بدورها، أوضحت الأستاذة خولة البوسميط، الأخصائية الصحية والنفسية بمركز سمو الشيخة حصة ومقدمة الورشة، أن البرنامج تناول مفهوم التعامل الذكي مع كبار السن، واستعرض مجموعة من الأساليب والتقنيات التي تساعد العاملين مع هذه الفئة على بناء تواصل أكثر فاعلية، بما يسهم في تحسين حالتهم النفسية وتشجيعهم على التعبير عن احتياجاتهم ومشاعرهم.
وأضافت أن الاهتمام بكبار السن يمثل مسؤولية مجتمعية متنامية، في ظل ارتفاع نسبتهم داخل المجتمع، الأمر الذي يستوجب توفير المزيد من الرعاية والاحتواء وإشراكهم في مختلف جوانب الحياة، مؤكدة أن خبراتهم وتجاربهم تمثل قيمة كبيرة ينبغي الحفاظ عليها والاستفادة منها.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود مركز سمو الشيخة حصة بنت علي بن حمد آل خليفة لرعاية كبار المواطنات في نشر الوعي بأفضل الممارسات في رعاية كبار السن، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة لهذه الفئة، وترسيخ مكانتها باعتبارها شريكًا أساسيًا في التنمية والحفاظ على الهوية الوطنية.
