+A
A-

الأحمد والعشيري: دعم الأمن العربي نهج مملكة البحرين الثابت انطلاقا من الرؤية الملكية السامية

شارك سعادة النائب محمد سلمان الأحمد، وسعادة النائب د. هشام أحمد العشيري، اليوم الثلاثاء، في الجلسة الثالثة لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، برئاسة معالي السيد محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي.

وقد شهدت الجلسة قيام سعادة النائب محمد سلمان الأحمد بأداء القسم البرلماني في البرلمان العربي، وأعرب الأحمد عن اعتزازه بالمشاركة في الجلسة العامة للبرلمان العربي، حاملا رؤية مملكة البحرين الراسخة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في دعم العمل العربي المشترك وتوحيد الصف والكلمة.

وأضاف الأحمد إن مملكة البحرين كانت وستبقى في طليعة الدول الداعمة لكل جهد عربي موحد، خاصة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أمن الخليج والمنطقة، وموقفنا ثابت في رفض كل أشكال التدخل في شؤوننا الداخلية، والوقوف صفاً واحداً لحماية سيادة دولنا.

وأوضح الأحمد أن مجلس النوب يؤمن أن الأمن والاستقرار هما حجر الأساس لأي تنمية حقيقية. فلا تنمية بلا أمن، ولا مستقبل للمنطقة العربية دون تعاون اقتصادي وسياسي يحقق تطلعات شعوبنا. ومن هنا تبرز أهمية تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية، لتكون جسراً للحوار، وأداة لتوحيد الرؤى، ومنبراً للدفاع عن قضايانا العادلة. فالبرلمانات العربية اليوم مطالبة بأن تكون صوت الشعوب في المحافل الإقليمية والدولية. وسنواصل من خلال البرلمان العربي العمل على تعزيز التكامل العربي، وترسيخ مبدأ التضامن، ليبقى وطننا العربي واحة أمن واستقرار ونماء.

وبدوره قال سعادة النائب د. هشام أحمد العشيري إن مشاركتنا في الجلسة العامة للبرلمان العربي تأتي انطلاقاً من نهج مملكة البحرين الثابت، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في دعم كل ما يعزز التضامن العربي ويوحد الكلمة في وجه كافة التحديات.

وأضاف العشيري لقد أثبتت مملكة البحرين، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، أنها صمام أمان للعمل العربي المشترك. وموقفنا الموحد ضد الاعتداءات الإيرانية المتكررة هو موقف مبدئي نابع من إيماننا بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي. وإن الأمن والاستقرار هما مفتاح التنمية والتعاون لحاضر ومستقبل المنطقة العربية. فشعوبنا تتطلع إلى غدٍ أفضل، وهذا لن يتحقق إلا بتكاتف الجهود ورفض كل ما يهدد سلم مجتمعاتنا.

مؤكدا العشيري أهمية الدبلوماسية البرلمانية كقوة ناعمة فاعلة، قادرة على تقريب وجهات النظر، وبلورة مواقف عربية موحدة في القضايا المصيرية. فالبرلمانيون هم نبض الشارع، وصوت الشعوب في مواجهة التحديات. وأن رسالة مملكة البحرين دائما هي رسالة سلام، وتنمية، وتعاون، وتماسك، وبوحدتنا العربية، نصنع مستقبلاً يليق بأمتنا.

وقد شهدت الجلسة انتخاب النائب الرابع لرئيس البرلمان العربي، كما وناقشت الجلسة تقارير اللجان، وهي: تقرير لجنة فلسطين ، وتقرير لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي، تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، تقرير لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الانسان، وتقرير لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية.