+A
A-

رانغنيك يرد على ادعاءات مؤامرة التعادل مع الجزائر بعد الفيديو المثير للجدل

نفى رالف رانغنيك، مدرب النمسا، بشكل قاطع، جميع الادعاءات التي تحدثت عن "مؤامرة تعادل" بين منتخبه والجزائر في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026، مؤكداً أن الدراما التي شهدتها الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي انتهى 3-3 هي الدليل الأكبر على نزاهة اللاعبين.

وقدم المنتخب الأوروبي والفريق القادم من شمال أفريقيا مباراة مثيرة 3-3، خاصة في الوقت المحتسب بدل الضائع.

ووفقاً لصحيفة "الصن" البريطانية، انتشرت نظريات المؤامرة بشكل كبير على الإنترنت مدعية أن المنتخبين لعبا على التعادل حتى يتأهل كلاهما إلى الأدوار الإقصائية، إذ تأهلت النمسا كصاحبة المركز الثاني في المجموعة العاشرة، بينما حجزت الجزائر مقعدها في دور الـ 32، ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة على موقعها في الإنترنت، حدثت توترات في دكة بدلاء الفريقين بعد هدف رياض محرز في الدقيقة 93، والذي جاء بعد سلسلة تمريرات استمرت خمس دقائق، وشوهد ماركو أرناوفوفيتش، لاعب النمسا، وهو يتجادل مع دكة منتخب الجزائر بعد هدف محرز في لقطات أثارت الجدل.

وزادت "الصن": كان يمكن رؤية اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً وهو يلوح بيديه بغضب ويصرخ على المتواجدين في دكة بدلاء الجزائر، قبل أن يقوم الحكم الرابع بتهدئته وكذلك المدرب رانغنيك، وبعد ثلاث دقائق، عادل ساشا كالايدغيتش النتيجة للنمسا.

وأكد رانغنيك، البالغ من العمر 67 عاماً، بأن النهاية الدرامية للمباراة كانت دليلاً واضحاً على الشائعات التي لا أساس لها من الصحة حول التلاعب بنتيجة المباراة، وقال في تصريحات إعلامية: لقد كنت مدرباً منذ حوالي 40 عاماً، ولا أتذكر مباراة شهدت مساراً درامياً بهذا الشكل غير المتوقع.

وزاد: كان الجميع يتوقع التعادل السلبي أو بهدف لمثله، لكن المباراة انتهت 3-3، إنه أمر لا يصدق، وكل من شاهد المباراة خلال آخر 15 دقيقة يجب أن يعلم أنه لا يوجد أي مؤشر على أن اللاعبين كانوا يريدون التعادل، أعتقد أنهم أرادوا الفوز.

يذكر أن منتخب الجزائر سيلعب في دور الـ 32 مع منتخب سويسرا، متصدر ترتيب المجموعة الثانية في الثالث من يوليو المقبل بمدينة فانكوفر الكندية.

في المقابل، ضرب منتخب النمسا موعداً أوروبياً خالصاً مع منتخب إسبانيا (بطل أوروبا)، متصدر ترتيب المجموعة الثامنة في الثاني من يوليو القادم، بمدينة لوس أنجلوس الأميركية.