+A
A-

أميركا تفتح تحقيقًا في حادث وفاة امرأة إثر اختراق سيارة تسلا لمنزلها

قالت إدارة أميركية يوم الاثنين إنها بصدد فتح تحقيق خاص جديد في حادث تصادم وقع في 19 يونيو إثر اصطدام سيارة تسلا بمنزل في كاتي بولاية تكساس، أوردت تقارير أنها استخدمت نظام مساعدة السائق المتقدم مما تسبب في مقتل امرأة (76 عامًا) متأثرة بجراحها.

وفتحت الإدارة المعنية بالسلامة على الطرق السريعة منذ عام 2016 أكثر من 36 تحقيقًا خاصًا في حوادث لسيارات تسلا يشتبه أنها استخدمت أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، مثل نظام القيادة الآلية "أوتوبايلوت"، مما أدى لمقتل 20 شخصًا جراء هذه الحوادث، بحسب "رويترز".

وأثار الحادث المميت مخاوف جديدة بشأن تقنيات مساعدة السائق التي تطورها الشركة التي يقودها إيلون ماسك. وبحلول ظهر يوم الاثنين، بدأت "تسلا" في الرد على الرواية المتداولة حول الحادث.

وخرجت "تسلا"، التي ألغت قسم العلاقات العامة لديها قبل سنوات، عن صمتها المعتاد يوم الاثنين لتدحض الاتهامات، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

نشر أشوك إليسوامي، نائب رئيس قسم برمجيات الذكاء الاصطناعي في "تسلا" وأول مهندس انضم لفريق نظام القيادة الآلية (أوتوبايلوت) عام 2014، على منصة "إكس" روايةً مختلفةً تمامًا لما أظهرته البيانات.

وكتب إليسوامي: "في هذه الحالة، قام السائق بتعطيل نظام القيادة الذاتية يدويًا بالضغط على دواسة الوقود حتى 100% في هذه المنطقة السكنية. وقد وصلت السيارة إلى سرعة 73 ميلًا في الساعة وقت الحادث، كما ظلّت دواسة التسارع مضغوطة حتى بعد وقوع الاصطدام".

ويشير هذا التصريح إلى أن ما حدث كان نتيجة ضغط السائق الكامل على دواسة الوقود، بغض النظر عن النظام الذي ربما كان مفعلًا، وليس بسبب السيارة نفسها.

وسارع إيلون ماسك إلى تعزيز هذه الرواية عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث كتب: "هذا (الادعاء) لا معنى له. نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) يسير ببطء في شوارع الأحياء السكنية، وكان هذا حادثًا بسرعة عالية".