+A
A-

المبرّة الخليفية تحتفل بمرور خمسة عشر عامًا على تأسيسها وتحتفي بمسيرة حافلة بالعطاء والتنمية المجتمعية

تحتفل مؤسسة المبرّة الخليفية بمرور خمسة عشر عامًا على تأسيسها، مستذكرةً مسيرةً حافلة بالعطاء والتنمية المجتمعية، ارتكزت على الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب، وأسهمت في إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة آلاف المستفيدين من أبناء مملكة البحرين.

ومنذ انطلاقتها، واصلت المؤسسة أداء رسالتها التنموية وفق رؤية راسخة قادتها سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، إلى جانب أعضاء مجلس الأمناء، من خلال تطوير برامج ومبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع المتجددة، وتسهم في دعم المسيرة التعليمية والمهنية للشباب البحريني.

وقد تأسست المؤسسة بتوجيه ومتابعة من المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، الذي كان الداعم الأول للمؤسسة منذ نشأتها، إيماناً منه بأهمية العمل المجتمعي ودوره في توسعة  نطاق فرص التعليم والتطوير وتمكين الكفاءات الوطنية، وهو النهج الذي ما زال يشكل الركيزة الأساسية لعمل المؤسسة وبرامجها المختلفة.

وخلال خمسة عشر عامًا، تمكنت المبرّة الخليفية من بناء منظومة متكاملة من البرامج التعليمية والتدريبية والتنموية التي أسهمت في دعم آلاف الطلبة والشباب، وتعزيز قدراتهم الأكاديمية والمهنية والشخصية، بما ينسجم مع تطلعات مملكة البحرين نحو بناء مجتمع قائم على المعرفة والابتكار والتنمية المستدامة. وقد استفاد من برامج المؤسسة أكثر من  4,723مشاركًا، ونجحت المؤسسة في بناء  145شراكة استراتيجية وتجارية دعمت مسيرتها التنموية، إلى جانب إطلاق مبادرات وبرامج نوعية من بينها برامج » إثراء «الهادفة إلى تنمية المهارات الحياتية والقيادية للشباب، وبرنامج »واثق «للإعداد الجامعي الذي يركز على تهيئة الطلبة للمرحلة الأكاديمية، ويُعد برنامج »رايات «ضمن أبرز هذه البرامج، حيث يضم نخبة من الطلبة والخريجين في مختلف التخصصات الحيوية مثل الطب والهندسة والإعلام والفنون وإدارة الأعمال وغيرها، بما يعزز مواءمته مع متطلبات سوق العمل ورؤية البحرين الاقتصادية، وقد أسهم البرنامج في تحقيق أثر ملموس تمثل في توظيف  70%من منتسبي آخر دفعتين منه، بما يعكس نجاحه في تعزيز جاهزية الشباب وتمكينهم من بناء مستقبلهم المهني. بالإضافة إلى مبادرة  «TakeOff»التعليمية التي شهدت مشاركة عدد من الطلبة والجامعات وتضمنت ورش عمل تفاعلية لبناء المهارات.

وبهذه المناسبة، أكدت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرّة الخليفية، أن الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس المؤسسة تمثل محطة مهمة لاستذكار ما تحقق من إنجازات بفضل الدعم والرؤية الحكيمة للمغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رحمه الله، وما أرسته هذه الرؤية من قيم العطاء وخدمة المجتمع والاستثمار في الإنسان.

وقالت سموها: "على مدى خمسة عشر عامًا، التزمت المبرّة الخليفية برسالتها في تمكين الشباب وتوفير الفرص التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم والإسهام في تنمية وطنهم. ونفخر اليوم بما حققته المؤسسة من أثر إيجابي في حياة آلاف المستفيدين، ونتطلع إلى مواصلة هذا النهج من خلال تطوير مبادرات أكثر شمولاً واستدامة تلبي احتياجات الأجيال القادمة وتسهم في تعزيز التنمية المجتمعية في مملكة البحرين."

ومن جانبها، صرحت الأستاذة صبا يوسف سيادي المدير التنفيذي لمؤسسة المبرّة الخليفية بقولها: "تمثل هذه المناسبة فرصة للاحتفاء بما تحقق من إنجازات على مدار خمسة عشر عامًا من العمل المتواصل، والتي جاءت ثمرةً لتكاتف جهود مجلس الأمناء وفريق العمل والشركاء والداعمين الذين أسهموا في تحقيق أهداف المؤسسة ورسالتها."

وأضافت قائلةً: "حرصت المبرّة الخليفية منذ تأسيسها على تطوير برامجها ومبادراتها بما يواكب المتغيرات واحتياجات المجتمع، مع التركيز على بناء القدرات وتمكين الشباب وإيجاد فرص حقيقية للنمو والتطور. وسنواصل العمل خلال المرحلة المقبلة على تعزيز أثر برامجنا وتوسيع نطاق الاستفادة منها بما يرسخ دور المؤسسة كشريك فاعل في التنمية المجتمعية."

وتواصل مؤسسة المبرّة الخليفية مسيرتها التنموية مستندةً إلى إرثٍ راسخ من العطاء والعمل المجتمعي، وإلى رؤية طموحة تضع الإنسان في قلب أولوياتها، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة. وفي إطار خططها المستقبلية، تسعى المؤسسة إلى توسعة نطاق برامجها على المستوى الإقليمي، وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع جامعات ومؤسسات عالمية مرموقة، بما يدعم رسالتها في تطوير قدرات الشباب وتمكينهم. وتأتي هذه التوجهات انسجاماً مع طموح المؤسسة بأن تكون الوجهة الأولى والمنصة الرائدة في مجال تدريب وتأهيل الشباب وتمكينهم لقيادة المستقبل.