بنك سيتي يتوقع تراجع أسعار النفط مع استعادة الإمدادات عبر مضيق هرمز
توقع بنك "سيتي" يوم الخميس أن تتجه أسعار النفط نحو الانخفاض خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة لتصل إلى ما بين 60 و65 دولاراً للبرميل بحلول الربع الأول من عام 2027، مع عودة التدفقات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء حربهما.
وبدأت ناقلات النفط في الإبحار عبر المضيق وأعلنت الولايات المتحدة يوم الخميس رفع الحصار المفروض على إيران مع دخول الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب حيز التنفيذ، على الرغم من أن القضايا الرئيسية بين البلدين لا تزال دون حل.
وانخفضت أسعار النفط يوم الخميس إلى أدنى مستوى لها منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط، وأشار محللون إلى أن الصادرات عبر المضيق يمكن أن تعود إلى طبيعتها في غضون أشهر، وفقاً لوكالة "رويترز".
وتراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة في ظل توقعات بعودة المزيد من الإمدادات إلى السوق بعد أن بدأت ناقلات نفط في عبور مضيق هرمز عقب توقيع الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 54 سنتاً أو 0.68% إلى 78.31 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:46 بتوقيت غرينتش.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 46 سنتاً أو 0.60% إلى 76.14 دولار للبرميل. وينتهي عقد يوليو/تموز، وهو عقد شهر أقرب استحقاق، يوم الاثنين. وبلغ سعر عقد أغسطس/آب الأكثر تداولاً 75.06 دولار للبرميل بانخفاض قدره 79 سنتاً.
وتراجع الخامان لأدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس/آذار أمس الخميس بعدما عبرت عدة ناقلات، من بينها ثلاث ترفع العلم السعودي وتحمل ستة ملايين برميل من النفط الخام المضيق بعد ساعات من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب بينهما.
ويتوقع المحللون أن يؤدي الاتفاق إلى ضخ أكثر من 85 مليون برميل من النفط العالق في منطقة الخليج بالشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية. كما يتضمن الاتفاق رفع العقوبات الأميركية على النفط الإيراني مما سيضيف المزيد من الإمدادات.
وقال تيم ووترر كبير محللي السوق لدى "كيه.سي.إم": "لا يزال المتعاملون ينتظرون أدلة دامغة على أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تعود فعلياً إلى طبيعتها قبل المضي قدماً في الموجة التالية من الانخفاض". وأضاف: "وإلى أن تبدأ تلك الناقلات في التحرك بانتظام مرة أخرى، ستظل الشكوك قائمة وتحد من الاتجاه الهبوطي".
وقبل الحرب، كان ما يقرب من خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر المضيق. وأشار محللون إلى أن التجارة ربما تعود لطبيعتها في الأشهر المقبلة إذا صمد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.