تكريم فرعوني لمحمد صلاح في عيد ميلاده الـ34 بأميركا
يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لتكريم قائده التاريخي محمد صلاح باحتفالية خاصة تحمل الطابع الفرعوني، تقديراً لمسيرة جعلت من نجم ليفربول أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية، وذلك في عيد ميلاده الـ34.
وكشف مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لوسائل إعلام محلية، عن تجهيز هدايا تذكارية فريدة تعكس عظمة الحضارة المصرية ومكانة صلاح الاستثنائية، حيث سيقدم له خلال احتفالية خاصة في الولايات المتحدة الأميركية اليوم الأحد، مجسماً من مركب الشمس، بينما سيقدم له المهندس هاني أبو ريدة رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة نسخة طبق الأصل من "حجر رشيد"، في لفتة رمزية تجسد مكانته كأحد أبرز سفراء مصر في العالم.
يأتي تكريم محمد صلاح في وقت يواصل فيه كتابة فصول استثنائية في مسيرته الكروية، بعدما رسخ اسمه كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول والدوري الإنجليزي الممتاز. فمنذ انضمامه إلى الريدز في صيف 2017، تحول النجم المصري إلى أيقونة عالمية، وقاد الفريق لتحقيق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا عام 2019، والدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020 بعد غياب دام 30 عاماً، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي.
وخلال سنواته مع ليفربول، حطم صلاح عشرات الأرقام القياسية، وتوج بجائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من مرة، كما أصبح الهداف التاريخي للنادي في البطولات الأوروبية، وأحد أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ ليفربول على الإطلاق، ليضع نفسه بين أساطير النادي الإنجليزي العريق.
رمز وطني مصري
ولم تقتصر إنجازات محمد صلاح على تألقه في الملاعب الأوروبية، بل امتدت إلى قيادة منتخب مصر نحو واحدة من أهم اللحظات في تاريخه الحديث. ففي أكتوبر 2017، سجل صلاح هدفين تاريخيين في شباك الكونغو، بينهما ركلة الجزاء القاتلة في الدقائق الأخيرة، ليقود الفراعنة إلى التأهل لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، منهياً غياباً استمر 28 عاماً منذ آخر مشاركة مصرية في مونديال 1990.
ومنذ ذلك اليوم، تحول صلاح إلى رمز وطني وأيقونة لجيل كامل من الجماهير المصرية، بعدما ارتبط اسمه بواحدة من أكثر الليالي فرحاً في تاريخ الكرة المصرية. كما قاد المنتخب إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2017، وأسهم في وصول الفراعنة إلى نهائي نسخة 2021، ليواصل كتابة اسمه بحروف من ذهب في سجل أبرز قادة المنتخب عبر العصور.
وبفضل إنجازاته وأرقامه القياسية وتأثيره داخل وخارج الملعب، لم يعد محمد صلاح مجرد نجم كرة قدم، بل أصبح أحد أهم الرموز الرياضية في تاريخ مصر الحديث، وسفيراً استثنائياً للكرة المصرية على الساحة العالمية.
