أعياد بيروت 2026
ليالٍ موسيقية تعيد نبض المدينة تحت شعار “ويبقى لبنان”
تستعد العاصمة اللبنانية لاحتضان نسخة جديدة من مهرجان أعياد بيروت لعام 2026، الذي يعود هذا الصيف بحضور فني واسع تحت شعار “ويبقى لبنان”، في فترة تمتد من 16 إلى 28 يوليو، حاملة معها سلسلة من الحفلات التي تجمع أسماء بارزة من الساحة العربية والعالمية في برنامج موسيقي متنوع يعكس تنوع الذائقة الفنية للجمهور.
يفتتح المهرجان بصوت الفنانة عبير نعمة في 16 يوليو، في أمسية يُنتظر أن تحمل طابعاً طربياً خاصاً يضع الجمهور في أجواء موسيقية هادئة ومفعمة بالإحساس، قبل أن تنتقل الأضواء في 18 يوليو إلى الفنان الأردني الأخرس الذي يستهدف الجيل الشاب بمجموعة من أعماله التي حققت انتشاراً واسعاً خلال الفترة الأخيرة.
ويأخذ المهرجان منحى مختلفاً في 20 يوليو مع حفل للموسيقي العالمي غي مانوكيان، الذي يقدّم تجربة تمزج بين الإيقاعات الشرقية والتوزيعات الحديثة، في عرض يُتوقع أن يكون من أبرز محطات البرنامج، قبل أن يطل الفنان جون أشقر في 22 يوليو بأمسية يغلب عليها الطابع الاحتفالي الخفيف.
أما يوم 24 يوليو، فيشهد حضور الفنان جوزيف عطية الذي يعود إلى خشبة المهرجان بحيوية لافتة وأغنيات تجمع بين الرومانسية والإيقاع العصري، فيما يتولى المؤلف الموسيقي إبراهيم معلوف إحياء حفل 25 يوليو، مقدماً رحلة موسيقية تمتد بين الشرق والغرب بأسلوبه المعروف الذي يمزج المدارس الموسيقية المختلفة.
ويستمر البرنامج في 26 يوليو مع الفنان مروان خوري الذي يُتوقع أن يقدم أمسية رومانسية تعتمد على أعماله التي ارتبطت بالمشاعر والكلمات الهادئة، قبل أن يُسدل الستار على المهرجان في 28 يوليو مع الفنانة إليسا التي تختتم الحدث بحفل ضخم يُرتقب أن يشهد حضوراً جماهيرياً واسعاً وأجواء غنائية استثنائية.
بهذا البرنامج المتنوع، يرسخ مهرجان أعياد بيروت حضوره كأحد أبرز الفعاليات الموسيقية الصيفية في المنطقة، جامعاً بين الأسماء العربية اللامعة والتجارب الموسيقية المختلفة في احتفال طويل يمتد على مدى أسبوعين من الفنون والضوء.
