+A
A-

‏رئيس "تعايش": الاقبال على الوثيقة دليل على أن محبة الشعب لمليكة لا تزعزعها رياح‏

أكد رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) يوسف بوزبون "أن وثيقة الولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن ‏عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، قد سجّلت حتى الآن 666 ألفاً و680 شخصاً، في ملحمة وطنية تاريخية لا نظير ‏لها، تعبّر بصدق عن عمق المشاعر التي تسكن قلوب المواطنين تجاه مليكهم المعظم، وتؤكد أن الرابطة بين القائد وشعبه في هذا ‏الوطن العزيز رابطة راسخة لا تزعزعها رياح، ولا تنالها تقلبات الزمن، بل تزداد عمقاً وثباتاً مع كل منجز يُضاف إلى سجل المسيرة ‏الإصلاحية المباركة التي حقّقت إنجازات راسخة في كافة المجالات".‏
وفي هذا السياق رفع رئيس الجمعية أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ‏وأدام عزّه وتوّج مسيرته بالتوفيق والسداد، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس ‏الوزراء أيده الله، مؤكداً أن شعب البحرين الوفيّ سيظل سنداً راسخاً وعضداً أميناً لقيادته في كل حين، وأن هذا الوطن الغالي بفضل ‏قيادته الرشيدة وجنوده البواسل الذين يحرسون ثغوره العسكرية والأمنية بكل إخلاص وتضحية واقتدار، ماضٍ لا محالة نحو تحقيق ‏تطلعات أبنائه في التطور والازدهار وبناء التنمية المستدامة التي تصنع غداً أجمل لكل البحرينيين‎.‎
وقال بوزبون "إن تأييد جموع المواطنين الذي عبّرت عنه وثيقة الولاء للنهج السامي لجلالة الملك المعظم لم يأتِ من فراغ بل نبع من ‏صميم الوجدان الوطني الذي تغذّى على المكتسبات الحقيقية التي أثمرتها السياسة الحكيمة لجلالة الملك على مدى سنوات من العطاء ‏المتواصل رفعت بلادنا إلى مصافّ الدول المتقدمة وجعلتها نموذجاً يُحتذى في التنمية والانفتاح والاعتدال، وهو ما أكّدته تقارير التنمية ‏البشرية التي صنّفت البحرين ضمن فئة "الدول ذات التنمية البشرية العالية جداً"، وهي الفئة الأعلى في المؤشر العالمي الذي يقيس ‏مستويات الصحة والتعليم ومستوى الدخل، ليكون هذا التصنيف شهادة دولية موضوعية على ما بلغته المملكة من مكانة متميزة بين أمم ‏العالم‎.‎
أوضح "أن ارتباط شعب البحرين بمحبة جلالة الملك ليس طارئاً ولا وليد اللحظة، فجذور هذا الارتباط ضاربة في أعماق التاريخ وفي ‏تربة هذا الوطن الأصيل، وقد كان التصويت على ميثاق العمل الوطني في فبراير 2001م محطة فارقة في هذا المسار، إذ كان إعلاناً ‏صريحاً للعهد وتأكيداً للانتماء والوفاء والمحبة والالتزام واليوم تجيء وثيقة الولاء لتجديد ذلك العهد وتوثيقه في وقت تواجه فيه البحرين ‏والمنطقة تحديات جسيمة تستدعي الوقوف صفاً واحداً، لتكون هذه الوثيقة المباركة رسالة واضحة للقاصي والداني بأن هذا الشعب لن ‏يتخلى عن قيادته في ساعة العسر قبل اليسر، وأن وحدته مع قيادته الحكيمة هي الدرع الحصينة والسور المنيع في مواجهة كل من ‏تسوّل له نفسه المساس بأمن هذا الوطن واستقراره"، مشيرا إلى أن الموقع الالكتروني الخاصة بالوثيقة لا زال مفتوحا.‏