+A
A-

دراج يطالب بآلية واضحة لتوثيق مركبات السكراب والأغراض المرفوعة

دعوة إلى قصر الأعلام على علم البحرين في واجهات المحلات

 

طالب عضو المجلس البلدي للمحافظة الجنوبية محمد دراج بتنظيم آلية إزالة السيارات السكراب المخالفة والأغراض من الفرشات غير المرخصة، مؤكدًا أن الهدف من الحملات الرقابية هو إزالة التشوهات البصرية والحفاظ على المشهد الحضري، مع ضرورة حفظ حقوق أصحاب المركبات والأغراض التي يتم رفعها.

وقال دراج إن المركبات التي يتم سحبها يجب أن تخضع لنظام واضح للتوثيق، بحيث يتم تسجيل بيانات مالكها عليها، إلى جانب حفظ الأغراض المرفوعة من الفرشات بشكل منفصل ومنظم بداخل صناديق يوضع عليها اسم الشخص وبياناته، حتى يتمكن الشخص من استعادتها في حال تصحيح وضعه وسداد رسوم المخالفة.

وأوضح أن نقل المركبات والأغراض إلى المخازن لا يجب أن يكون بطريقة عشوائية، مطالبًا بأن تكون مواقع السكراب آمنة ومهيأة ومظللة عن أشعة الشمس حتى لا تتعرض للعوامل البيئية المتغيرة، وأن يتم وضع أغراض كل شخص في حاوية أو كرتون خاص يحمل بياناته، بدلاً من خلطها مع ممتلكات الآخرين حتى يستطيع الفرد تمييز ممتلكاته، مطالبًا بتدوير المفتشين بشكل دوري.

وتحدث عن وجود ملاحظات تتعلق بفقدان مركبات في مواقع التخزين، بينها 75 سيارة و4 مركبات جيت سكي، متسائلًا عن مصير الأغراض التي يتم رفعها وما إذا كانت ستباع أو تدخل في مزادات.

وأكد دراج أن المخازن تحتاج إلى إعادة تنظيم، بحيث يتم التعامل مع الموجودات بطريقة واضحة، إما بإعادة استخدامها، أو بيعها، أو التخلص منها، بما يضمن تحقيق الهدف من الحملات الرقابية دون الإضرار بحقوق المواطنين.

وفي سياق متصل، تطرق دراج إلى موضوع الإعلانات واللوحات التجارية على المحلات، مشددًا على ضرورة وجود ضوابط واضحة تنظم محتوى وشكل الإعلانات، بما يحافظ على هوية المكان ويلتزم بالقوانين المعمول بها.

وأوضح أن بعض المحلات تضع أعلامًا ورموزًا وصورًا متعددة على واجهاتها، مؤكدًا أن العلم الوحيد الذي يجب أن يظهر على واجهات المحلات هو علم مملكة البحرين، وأن رفع أعلام الدول الأخرى يكون في أماكن مخصصة أخرى مثل السفارات، داعيًا إلى تنفيذ حملات تفتيشية للتأكد من الالتزام وإزالة أي مخالفات بهذا الشأن.

وأكد دراج أن كتابة أسماء المحلات والإعلانات يجب أن تكون باللغتين العربية والإنجليزية، بما يتناسب مع هوية البلد ومتطلبات الأنظمة، وعدم استخدام أكثر من ذلك، مشيرًا إلى أن دولاً مجاورة لديها اشتراطات وضوابط واضحة لتنظيم واجهات المحلات.