+A
A-

بحاري ابوطه: عقوق بعض الأبناء الذين لا يعرفون البِر

مامعاكم خبر زين يا رسول السلامة لاتخيب ظنوني

بسألك عن البحرين كيف اهل المنامة عادهم يذكروني ؟!

اغنية سمعناها كثيرا وتغنينا بها كثيراً في طفولتنا ومازلنا نرددها جيل بعد جيل

لكننا كنا نسمعها طرباً للذكريات الجميلة وحباً وشوفاًً للبحرين

اما الان وفي ظل الازمة التي مرت على البحرين اصبحت هذه الكلمات مُلفته وكأن البحرين هنا تعاتب من يتعاطف مع اعداءها ( ما اظن الذي حبيتهم يهجروني )؟!!!

وكأن البحرين هنا تقول رفعتم اصوات الولاءات الخارجية واخفظتم صوتي بل وصوت ضمائركم !!!

ان اخطر ما اصاب البحرين ليس العدوان الايراني الغاشم بل عقوق بعض ابناءها الذين لا يعرفون البِر

ولا يعرفون ان البحرين لم تُخلق لفئة محددة ولم تُكتب لها ان تكون ساحة العدوان بل وجدت لتكون وطن للجميع بل هي حاضنة لكل الشعوب محبة لكل الاوطان رؤيتها السلام ورسالتها الحفاظ عليه

اسألوا ضمائركم اتستحق البحرين هذه الطعنة ؟؟ ام اصبحتم مضطربين ذهنياً ونفسياً  لاهثين لنشر فيديوهات جائعة تخدم العدو

هل أغرتكم اوهام العدو ووقعتم في فخ الخيانة؟!!

البحرين لا تريد ترديد الشعارات الرنانه والاحتفالات بل تريد مواطن مسؤول واعي امام محنه تواجهه

البحرين كانت ومازالت تتمتع بنسيج وطني متزن يخلو من الولاءات الخارجية وكما جاء في حديث جلالة الملك المعظم في خطابه ان البحرين امانه في اعناقنا جميعاً ..

يجب ان نكون اشد صلابة في التعاطي مع خيانة الوطن وان نكون اكثر يقضة لكل الايادي التي تحاول ان تنال من وحدتنا الوطنية واذا كان حب البحرين والدفاع عنها لغطاً في عُرف البعض وبذلك يضنون بأنهم يقللون من قيمة الولاء ومسوغين التعاون مع اعدائه ، نبشركم بأنه سيظل ابناء البحرين المخلصين حريصين على إسكات كل اصوات الحاقدين والكائدين الخائن

 

 

  بحاري حسن ابوطه