+A
A-

التحقيقات تبرئ هاندا أرتشيل وتنهي جدل "قضية الممنوعات"

عاشت النجمة التركية هاندا أرتشيل واحدة من أصعب فترات حياتها تحت أضواء التحقيقات، بعدما وجدت اسمها فجأة ضمن قائمة شملت مشاهير ورجال أعمال في قضية "مخدرات" هزت الوسط الفني في إسطنبول. القصة بدأت بتحقيقات واسعة قادها مكتب المدعي العام، وصدرت على إثرها أوامر ضبط وإحضار طالت أسماءً بارزة، مما جعل أرتشيل تتصدر العناوين وسط حالة من الذهول والجدل بين معجبيها.

ولم تتردد النجمة الشابة في قطع رحلتها خارج البلاد والعودة فوراً إلى تركيا لمواجهة هذه الاتهامات وجهاً لوجه، حيث مثلت أمام النيابة في إسطنبول وخضعت لكافة الإجراءات القانونية المتبعة، بما في ذلك الفحوصات الدقيقة في معهد الطب الشرعي. وجاء الرد الحاسم من نتائج المختبرات التي أعلنتها السلطات، مؤكدة سلبية جميع العينات، ومبرئة ساحتها تماماً من أي تورط في تعاطي المواد الممنوعة، وهو ما أدى إلى إخلاء سبيلها فوراً، بينما لا تزال القضية مستمرة مع أطراف أخرى.

وفي لحظات التحقيق، لم تكتفِ أرتشيل بنفي التهم، بل دافعت عن نهجها في الحياة بمرارة وتأثر، مؤكدة أنها لم تقترب يوماً من هذا الطريق، وأن مهنتها كفنانة تفرض عليها التزاماً أخلاقياً ونمط حياة صحي يتنافى تماماً مع ما أثير حولها. ورغم خروجها بريئة أمام القانون، إلا أنها لم تلملم شعورها بالأسى جراء الزج باسمها في قضية لا صلة لها بها، مشددة على أن مسيرتها المهنية قامت دائماً على المسؤولية والشفافية.