+A
A-

أبوظبي تستضيف الملتقى العالمي للتطوع تزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع

 استضافت العاصمة الإماراتية أبوظبي فعاليات الملتقى العالمي للتطوع، تزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع الذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام، تحت شعار "لأجلك يا وطن – على نهج وخطى زايد العطاء"، في تأكيد على ترسيخ قيم العطاء والعمل الإنساني، وتعزيز ثقافة التطوع المستدام في دولة الإمارات.

 

وشهد الملتقى مشاركة واسعة ونوعية من رواد العمل التطوعي والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم حضورياً وافتراضياً، ما يعكس مكانة دولة الإمارات منصةً عالمية لاحتضان المبادرات الإنسانية والتطوعية ودعمها محلياً ودولياً.  وتضمن الملتقى سلسلة من المحاضرات والجلسات الحوارية وورش العمل، شملت مجالات التطوع المجتمعي والتخصصي والصحي والبيئي والرياضي والمؤسسي، إلى جانب جلسات تناولت الابتكار والذكاء الاصطناعي في قطاع التطوع والعمل المجتمعي والإنساني.

 

وتخلل حفل الافتتاح عرض فيلم وثائقي استعرض مسيرة «مبادرة زايد العطاء» على مدى 25 عاماً، مسلطاً الضوء على الحملات الإنسانية والطبية التطوعية التي نفذتها الفرق الطبية الإماراتية في دول عدة حول العالم، إلى جانب إبراز دور برنامج الإمارات للجاهزية والاستجابة الطبية "جاهزية" في تدريب وتأهيل آلاف المتطوعين وتعزيز قدراتهم على الاستجابة المحلية والدولية.

 

وأكد الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ورئيس أطباء الإمارات والرئيس التنفيذي لبرنامج الإمارات الوطني للجاهزية والاستجابة "جاهزية"، أن استضافة أبوظبي لهذا الملتقى تزامناً مع اليوم العالمي للتطوع تجسد التزام دولة الإمارات بنشر ثقافة العطاء، وترسيخ العمل الإنساني بوصفه قيمة وطنية متأصلة تسهم في تنمية المجتمعات وبناء قدرات الشباب المتطوع.

 

من جانبه، أكد الدكتور خالد بومطيع، رئيس الجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية من مملكة البحرين، أن الملتقى يعكس رؤية دولة الإمارات في جعل التطوع محوراً رئيسياً للتنمية الاجتماعية، ومنصة لتبادل التجارب وتعزيز الابتكار ورفع جاهزية المتطوعين لإحداث أثر إيجابي مستدام.

 

وفي ختام أعماله، خرج الملتقى بمجموعة من التوصيات التي ركزت على تطوير منظومة العمل التطوعي، وتعزيز الشراكات الدولية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في إدارة المبادرات المجتمعية، مؤكدًا استمرار دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للتطوع والابتكار الاجتماعي.