رسمت المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء خطوات جادة في استغلال الإمكانيات الضخمة من موارد طبيعية وعقول بشرية وطنية لكي تكون الرياض قبلة للاقتصاد والتنمية والنماء على المستوى الإقليمي والعالمي، فقد كان الرهان السعودي على معيار أساس هو العزيمة والإرادة للشعب وترابطه مع قيادته لتحقيق مستهدفات الرؤية الاقتصادية الطموحة 2030، فهي كانت ولا تزال بوصلة العمل، وما كان لهذا الرهان إلا أن يرى نتائجه بارزة في جميع المحافل والمؤشرات التنموية في كل القطاعات ليكون متصدرها في مجالات كالاتصال والتنمية البشرية وقطاعات الصحة والتعليم.
وفي ظل هذه النقلة النوعية التي حققتها المملكة شهد الخليج العربي روح المنافسة والتكامل، ولم تتخل المملكة عن دورها في جمع الكلمة ووحدة المصير الخليجي والعربي والإسلامي، بل وقامت بتنسيق المواقف وعقد القمم مع الدول الكبرى كأميركا والصين وغيرها بهدف تقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤية بقضايا الأمة العربية والإسلامية، فاليوم الوطني السعودي، ما هو إلا يوم اعتزاز وتذكير بمنجزات المملكة العربية السعودية وما حملته من رؤية المنطقة كأوروبا الجديدة بما تحمله من مستقبل مشرق مليء بالطموحات الواعدة التي من شأنها أن تخلق للرياض نبضًا عالميًّا جديدًا فيه الأمل والإشراقة ليس للشعب السعودي فقط حتى لشعوب العالم.
وفي مملكة البحرين نؤكد دومًا أن العلاقات مع الرياض ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل هي علاقات يربطها الدم والنسب، وهذه الروح الأخوية التي أسس أركانها الأجداد وواصل عليها الأبناء وهذا يكفي لكي نقول “البحريني سعودي والسعودي بحريني”، وحدود البحرين تنتهي بجدة وحدود السعودية تنتهي بالمحرق.