تراجع الأسهم الأوروبية مع ارتفاع توقعات خفض الفائدة الأميركية
أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض اليوم الاثنين، متخلية عن مكاسب يوم الجمعة التي جاءت وسط تفاؤل بشأن تيسير السياسة النقدية الأميركية، في حين ارتفعت أسهم شركة جيه.دي.ئي بيتس للمشروبات بفضل صفقة استحواذ.
وتعرضت الأسواق الأوروبية لضغوط في أعقاب الارتفاع الذي شهدته يوم الجمعة عندما أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول إلى احتمال خفض سعر الفائدة الشهر المقبل، مشيرًا إلى تزايد المخاطر على سوق العمل.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضًا بنسبة 0.4% في أسوأ يوم له منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، لكنه كان على بعد حوالي 1% من مستويات قياسية مرتفعة، وفق وكالة "رويترز".
ونزل المؤشر داكس الألماني بنسبة 0.4%، وانخفض كاك 40 الفرنسي 1.6%. وكانت السوق البريطانية مغلقة بسبب عطلة رسمية.
قال ستيف سوسنيك، كبير محللي السوق في "انتراكتف بروكرز": "لم يغير باول الأمر بالقدر الذي صورته السوق الأميركية، لكن أوروبا كانت بالتأكيد جزءًا مما حدث يوم الجمعة".
وكانت أسهم شركات البناء والمواد هي الأكثر تضررًا على المؤشر، وسجلت أسهم المرافق أكبر انخفاض لها منذ أكثر من شهر. وانخفض سهم أورستيد بنسبة 16.4% إلى مستوى قياسي منخفض بعد أن أوقفت الولايات المتحدة مشروع "ريفولوشن وايند" التابع للشركة الدنماركية قبالة رود آيلاند، وسط معارضة الرئيس دونالد ترامب لاستثمارات الطاقة المتجددة.
ولامس سهم جيه.دي.ئي بيتس أعلى مستوياته في ثلاث سنوات تقريبًا، وكان آخر ارتفاع له بنسبة 17.5%، بعد أن وافقت "كوريج دكتور بيبر" على صفقة لشراء الشركة مقابل 15.7 مليار يورو (18.4 مليار دولار) نقدًا.
وقالت خمسة مصادر لرويترز إن من المرجح أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة ثابتة الشهر المقبل، ولكن قد تُستأنف المناقشات حول المزيد من التخفيضات في الخريف إذا ضعف الاقتصاد.
