أطل علينا مجلس النواب بخبر مفاده أن المجلس حصل على اعتماد تطبيق الأيزو لأنظمة الإدارة البيئية، حيث يعد هذا الاعتماد الأول من نوعه لمجلس نواب في منطقة الشرق الأوسط والقارة الآسيوية، وهو ما يعني الاعتراف رسميًا بأن مجلس النواب البحريني يلتزم بأعلى المعايير العالمية في إدارة الجوانب البيئية لأنشطته وعملياته.
والحقيقة أن الأيزو وهو نظام إدارة بيئية عالمي معتمد من المنظمة الدولية للمواصفات (ISO)، يهدف إلى مساعدة المؤسسات على الالتزام بالقوانين البيئية المحلية والدولية وتحسين كفاءة استخدام الموارد وخفض النفايات والتلوث، وما تم إقراره من اعتماد للأيزو في المجلس يعني أن المجلس ملتزم بفكر وأساليب الاستدامة كنظام مدروس وقائم في أروقة المجلس وعملياته، وهو ما يتماشى مع تطلعات مملكة البحرين ورؤيتها المستقبلية للعام 2030، والأكيد في الأمر أن حصول المجلس على هذه الاعتمادية يحفز عددا كبيرا من مؤسسات المجتمع والوزارات والهيئات على السير على نفس الخطى للأهمية البالغة لقضايا البيئة وأساليب الاستدامة التي تتطلع مملكة البحرين للالتزام بها وإتقانها قبل العام 2030.
ومضة:
وصول مجلس النواب للاعتمادية دليل حقيقي على التقدم الملموس الذي تعيشه مملكة البحرين، والأكيد في الأمر أن تلك النتيجة التي تم تقييمها والإشراف عليها واختبارها من قبل فرق خارجية متخصصة لم تكن لتصبح دون رؤية واضحة واستراتيجية ملزمة للعمل الدؤوب للوصول لما وصل له المجلس، وهو أمر يستحق أن ترفع له القبعة.
*كاتبة وأكاديمية بحرينية