“التربية” توقف مكافأة ابتعاث ابنتي لدواعٍ صحية
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

أناشد وزارة التربية والتعليم النظر في موضوع ابنتي مع قسم البعثات، حيث لم يتم مراعاة ظروفها الصحية خلال العام الدراسي 2023 /2024. فقد عانت ابنتي من مشاكل صحية عديدة بسبب العلاج الكيميائي الذي خضعت له في طفولتها. خلال هذين الفصلين المذكورين، اضطرت للذهاب إلى العديد من المواعيد في مستشفى السلمانية الطبي، والمركز الصحي، وطوارئ السلمانية. وفي الفصل الثاني من العام 2023 /2024، بلغت عدد زياراتها للمواعيد الطبية 57 مرة.
هل يُعقل، مع هذا الكم الهائل من المواعيد، ألا ينخفض معدلها التراكمي؟ لم تتوقف مشاكلها الصحية عند هذا الحد، فخلال الفصل الأول من العام الدراسي 2024/2025، اضطرت إلى تأجيل الدراسة بسبب كثرة مواعيدها وتفاقم مشاكلها الصحية، التي لا تزال مرتبطة بالعلاج الكيميائي السابق. وفي صيف عام 2024، اشتُبه في إصابتها بالسرطان للمرة الثانية، وتم نقلها إلى مستشفى الملك حمد للفحص، لكنها لم تكمل الفحوصات بعد للتأكد من خلوها من المرض.
خلال عام 2024، بلغ عدد زياراتها إلى مستشفى السلمانية الطبي، والمركز الصحي، والطوارئ أكثر من 90 مرة.
وبعدما عادت إلى مقعدها الدراسي في الفصل الحالي، تفاجأنا بحرمانها من مكافأة الابتعاث بسبب انخفاض معدلها التراكمي، رغم أن تراجع مستواها الدراسي كان بسبب حالتها الصحية وليس بسبب الإهمال أو التقصير.

ابنتي لا تزال بحاجة إلى متابعة طبية في العديد من العيادات، منها:
- أمراض الدم والأورام السرطانية
- المخ والأعصاب
- القلب
- وعدة عيادات أخرى تتابع حالتها الصحية بانتظام
ومنذ عام 2016، بعد انتهاء علاجها الكيميائي، أصيبت بازدواجية الرؤية، وما زالت تعاني منها حتى اليوم. وقد تم ذكر ذلك في تقريرها الطبي، الذي أكد تأثير هذه المشكلة على حياتها اليومية ودراستها. كما أنها تعاني من مشاكل في السمع، ودوار مزمن، وعدم اتزان.
بالإضافة إلى ذلك، فإنها لا تملك جهازًا لوحيًّا للدراسة، وهو ضروري لها بسبب ازدواجية الرؤية، حيث تعتمد موادها الدراسية على موقع الجامعة الإلكتروني وليس على الكتب الورقية. نظرًا لوضعنا المعيشي الصعب، لا يمكننا شراء الجهاز لها.
لذلك، أرجو من الوزارة النظر في وضع ابنتي، حيث إن تراجع معدلها التراكمي سببه مشاكلها الصحية، وليس تقصيرًا منها. كما أرجو توفير جهاز لوحي لها لمساعدتها في دراستها، وإعادة صرف مكافأة الابتعاث مثل باقي زميلاتها، وعدم حرمانها بسبب الظروف الصحية التي لا يد لها فيها.
تقدمنا برسالة إلى قسم البعثات، لكن القرار قوبل بالرفض. كما أن المسؤولين، طلبوا نتائج آخر فصل، وحين لاحظوا أن معدلها منخفض رفضوا صرف المكافأة، رغم أننا شرحنا لهم الوضع الصحي، لكنهم لم يراعوا ظروفها.
ولي أمر الطالبة (البيانات لدى المحرر)