+A
A-

تعاوننا مع البحرين قديم.. ومعرض الطيران فرصة لنا

قال مدير استراتيجية الطيران العالمية وتطوير الأعمال في “لوكهيد مارتن” تيموثي جيرمان، إن معرض البحرين الدولي للطيران يمنح “لوكهيد مارتن” فرصة للقاء شركائها في الصناعة، والعملاء من مختلف دول العالم.
وأضاف في تصريح  لـ “البلاد”: يشرفنا أن نكون هنا للاحتفال بمعرض البحرين الدولي للطيران مرة جديدة. هناك الكثير من الطائرات المعروضة، وعروض جوية مميزة، والفرص التي لدينا كبيرة للالتقاء بسلاح الجو الملكي البحريني.

وأكد جيرمان أن معرض البحرين الدولي للطيران يوفر فرصة أيضا للشركة لتبادل الأفكار والآراء بشأن كيفية قيام الشركة بشكل أفضل، وعقد الاجتماعات على مدار 3 أيام للتعمق في التفاصيل والتعاون في المشروعات التي نعمل عليها. وتابع: العروض المتنوعة الجديدة التي نراها في معرض الطيران لهذا العام، دليل على جاذبية المعرض للعارضين وللناس، والاهتمام والتفاني من قبل منظمي هذا المعرض لتقديم ما هو أفضل. وأشار إلى أن التعاون بين لوكهيد مارتن والبحرين قديم، ويعود تاريخه إلى أكثر من 50 عاما، حيث اشترت البحرين طائرات ترايستار التجارية الشهيرة سابقا لطيران الخليج. وأوضح جيرمان أن البحرين أيضا كانت أول من يشتري طائرات F16- Block 40 في تسعينات القرن العشرين، وبعد بضع سنوات اشترت طائره C130 المخصصة للشحن من سلاح الجو الملكي البريطاني، وغيرها من الطائرات من هذه الطرازات. وتابع: نحن فخورون جدا بأن سلاح الجو الملكي البحريني وضع ثقته مجددا في لوكهيد مارتن، لتزويده بالطائرات العسكرية، كي تتمكن البحرين من تكوين قوة للدفاع عن نفسها ومواطنيها.


وأشار إلى أنه بالفعل تم تسليم 11 طائرة، 9 منها موجودة فعليا في مملكة البحرين، وستستمر عمليات التسليم وفق جدولها لحين انتهاء الـ 16 طائرة كاملة. وقال جيرمان إنه ما يزال هناك عمليات تدريب للطيارين، وبرامج دعم، وقطع غيار للطائرات، وغيرها من الأمور مع مملكة البحرين، لذا نحن نقدم حلولا شاملة، وليس بيع الطائرات فقط.
وشدد على أن الشراكة بين سلاح الجو الملكي البحريني، ولوكهيد مارتن، مطلوبة لإبقاء الطائرات في الخدمة، والحفاظ على تدريب أطقم الأسطول وسلامتهم.