بمهرجان كان السينمائي
قضية قتل الأطفال في الدنمارك في الفيلم الجديد "الفتاة ذات الإبرة"
فيلم صادم حاد عنيف ذلك هو فيلم (الفتاة ذات الإبرة) أو (المخرز) استنادا إلى الحكاية الحقيقية، يتركك كابوس الجريمة الأصلية الذي يتخيله المخرج الدانماركي ماغنوس فإن هورن بحيث يجعل المشاهد يشعر بالقشعريرة ولربما الخوف التام
فقط في حال كنت تعتقد أن هذه قصة متفائلة لخياطة شابة لطيفة تفوز بجائزة أفضل خياطة، فإن الإبرة المعنية هي في الواقع إبرة حياكة لإجراء عملية إجهاض في حمام عام في مرحلة ما بعد- الحرب العالمية الأولى كوبنهاجن.
هذا الفيلم للمخرج السويدي المقيم في بولندا ماغنوس فان هورن- الذي ظهر -لأول مرة- في مسابقة كان- هو فيلم رعب مروع وقاس، وكابوس جريمة حقيقي خيالي يستند إلى قضية قتل طفل في الدنمارك منذ عام 1921، وتم تصويره في صورة أحادية اللون تعبيرية عالية التباين وتم الاحتفاظ بها في مكانها الصحيح. درجة من القلق لا تطاق تقريبا من المقطوعة الموسيقية المثيرة للأعصاب لفريدريك هوفماير.
الفيلم الجديد لماغنوس فإن هورن فعال بشكل رهيب، وقد تم إنتاجه بذوق تقني هائل، مقرون بشيء من الفكاهة القاتمة السوداء – وفي الفيلم نلاحظ تأثيرات من أعمال دايفيد لينش أو فون ترير أو حتى تود براوننج هنا
فيلم يدور حول عالم حيث حياة النساء يمكن التخلص منها، وحيث السلطات لا توافق على معاناتهن وتشعر بالاشمئزاز منها- وتدور أحداثه في وقت حيث أدت الحرب العالمية الأولى إلى تطبيع فكرة القتل الجماعي.
تلعب فيك كارمن سون الممتازة دائما، دور كارولين، وهي امرأة شابة تعاني من الفقر ومن الواضح أن زوجها مفقود، ويعتقد أنه قتل أثناء القتال أثناء الحرب العالمية.
لديها علاقة عاطفية مع المالك الثري لمصنع النسيج الذي تعمل فيه، والذي يعرض عليها الزواج بمجرد أن تحمل لكن والدته الشرسة منعت المباراة، وعاد زوج كارولين -بالفعل- بعد يوم الهدنة، بقناع لتغطية إصابات الوجه الرهيبة، مما يعني أن العمل الوحيد الذي يمكنه الحصول عليه هو العمل كمهرج بالسيرك. في حالة يأسها، تحاول كارولين إنهاء حياتها في الحمام، وهنا تلتقي بداغمار أوفرباي الأسطوري (والحقيقي)، الذي تلعب دوره ترين ديرهولم، صاحبة متجر التي تخبر كارولين أنها تستطيع تبني الأطفال مقابل رسوم... لكن هؤلاء الأطفال لا يتم تبنيهم.
في الفيلم مجموعة غير قليلة من المشاهد المقززة، ولكنها معقولة جدا. بالأخص فيما يخص شخصية داجمار التي نراها تعيش حالات الإدمان مما يعمل على التقليل الرعب واليأس، والتي تقوم باغتيال الأطفال الذين تكلف برضاعتهم في جريمة هزت المجتمع الدانماركي.
وأنا أشاهد الفيلم ظلت مجموعة من الأسئلة تحاصرني أولها حول أسباب استعادة تلك الحكاية في هذه المرحلة من تاريخ الدانمارك وأيضا لماذا التكرار في مشهدي القتل العنيف بواسطة الإبرة الكبيرة (المخرز) للأطفال الأبرياء الذين لا يزالون في مرحلة الرضاعة وهي مشاهد قاسية موجعة... -وفي المقابل- هناك متعة بصرية عالية المستوى أنجزها مدير التصوير كاسبر توكسين الرائع...كبيرة (المخرز) للأطفال الأبرياء الذين لا يزالون في مرحلة الرضاعة وهي مشاهد قاسية موجعة... -وفي المقابل- هناك متعة بصرية عالية المستوى أنجزها مدير التصوير كاسبر توكسين الرائع.
