+A
A-

الهاجري: استثمارات مستقبلية في السعودية بأكثر من مليار دولار

- الريس: نعمل على الدخول ببورصة السعودية "تداول"

 

بيّن رئيس مجلس إدارة مجموعة "جي إف إتش" المالية غازي الهاجري، أن عام 2023 كان عاما قياسيا للشركة من حيث نسبة الأرباح، "ولكن نتطلع في عام 2024 لمزيد من النجاح وإلى استكمال استراتيجية العمل التي وضعت حقيقة منذ تقريبا ثلاث سنوات والتي تعتمد على ثلاث ركائز؛ تنمية العلاقات مع المؤسسات المالية الكبيرة في المنطقة بالإضافة إلى المؤسسات العالمية التي توفر لنا مزيدا من الفرص الاستثمارية خارج المنطقة، وملاقاة الفرص مع المستثمرين الذين يُحبون الاستثمار في الأسواق العالمية، فهذه بنسبة لنا واحدة من الركائز الأساسية التي نعتقد أنها ستشكل فرصا كبيرة بنسبة لنا في عام 2024، ومحاور الاستثمار المتبقية التي تدرج في الأسواق ذات الدخل الثابت في المنطقة مثل الصكوك والعوائد المتشابهة، بالإضافة للقطاع العقاري حيث تم تسليم عدد من المشاريع في عام 2023 في مملكة البحرين مثل الفنادق، وهناك مشروعان أو ثلاثة سيسلمان خلال هذا العام".

 

وأكد أن الاستثمارات في السعودية من أساسيات توجه المجموعة متوقعًا أن تفوق المليار دولار، منوهًا أنه لا يوجد استثمارات مباشرة في البحر الأحمر أو نيوم، لكن الاستثمارات غير المباشرة ستكون كبيرة حيث نملك استثمارات مدرّة في قطاع الصحة، بالإضافة إلى استثماراتنا في "اللوجستيك" في المناطق مثل نيوم أو البحر الأحمر التي ستحتاجها هذه المناطق، سواء كانت مخازن أو سبل التنقل.

بدوره، أشار الرئيس التنفيذي لمجموعة "جي إف إتش" المالية، هشام الريس، إلى أن هناك أسواق أخرى ترفع من القيمة السوقية للشركة، ونركز بشكل كبير على إدخال شركاء مهمين إلى قائمة الملاك في "جي إف إتش"، الأمر الذي ساهم في ارتفاع القيمة السوقية للمؤسسة وحجم التداول، مشيراً إلى أن أداء الشركة في العام الماضي كان جيداً، وأن نواصل على معدل النمو خلال العام الحالي الذي سيشهد استكمال مجموعة من المشاريع والتخارج من المشاريع المهمة للمجموعة خاصة في قطاع الضيافة، وإطلاق مجموعة من العلامات التجارية المهمة، بالإضافة إلى استكمال عمليات تنمية المحفظة الاستثمارية وإدارة الأصول في منطقة الخليج وخارجها من خلال شركة "جي إف إتش بارتنر" أو من خلال الشركات التابعة الأخرى.

وفيما يخص السوق السعودي، بين الريس أنه السوق الأكبر في المنطقة، ونركز عليه بشكل كبير سواء عن طريق الميني ماركت أو الاستثمار المباشر، "وفي العام الماضي قمنا بعمليات استحواذ في القطاع الصحي وفي قطاع الطعام واللوجستيك، هذا العام نواصل على نفس الاستراتيجية، ونركز على استقطاب شركاء استراتيجيين للمجموعة لنُكبر شريحة المستثمرين في المؤسسات".

ولفت إلى أن الهدف الأساسي الآخر هو الدخول لبورصة السعودية "تداول" وهذا يتطلب عددا من شروط الإدراج التي تختلف عن شروط الإدراج في أسواق أخرى، لكن المؤسسات المدرجة في بورصة البحرين تملك نظام حوكمة وقوانين عالية يسهل عليها أن تكون مدرجة في الكويت وفي دبي وفي أبوظبي، ومتأكدين أننا سنستوفي الشروط ونحقق الهدف المرجو في (تداول) السعودية".