في موعد جديد مع طموحات جديدة، استمعت إليها بأذن صاغية ولم تترك عينيها تتركان المشهد التحفيزي برهة من الوقت، لقد كانت جلسة استشارية بمعنى الجدية، وتم إبرام العديد من الاتفاقيات لصناعة الغد الأجمل بعد الواقع الذي لم ينصرف إلا بقدر النوايا التي أجبلت على مرتاديها بكل خير.. أعزائي القراء، لا ينفصل الزمن عن الخط الذي يسير فيه، لكننا نستطيع الانتقال بين مراحله طالما أننا نمتلك الطاقة والقدرة على حلحلة مجريات الأمور كما نطمح، لذلك فإن لغز اليوم لن يبتعد عن هذا الخط والحظ في إتقان مهارة صناعة الطموح، وهي التي تنحصر في مستوى إتقان الشخص لتحديد معيار ما يمتلك من قدرة على تحقيق ما يريد أو الأفضل مما يريد قد يعلو في الدرجة والرغبة حسب المؤثر الذي يحصل لاحقًا.
ويختلف الطموح في نوعيته ومستواه من شخص لآخر استنادًا إلى اتساع المدارك ونمو القدرات، بينما قد ينعدم التفكير به لدى البعض في مراحل عمرية مختلفة، ولا يوجد مقياس ثابت لذلك. وما قد يحير في ذلك أن الكلمة كمفهوم ومصطلح بات شيئًا يرافق القدرة والمساعي نحو تحقيق الرغبات، ولم يخطر على بال أحدنا قط اللجوء إلى تفسيره طالما أننا نشأنا وعنوان هذه الكلمة يرافقنا دائمًا مع مصطلحات المحفزات عبر خط الزمن المتنوع. وما بالكم إذا عرفتم الآن وبحسب التحليلات العلمية أن المسبب الرئيسي لحالة الطموح وتجديدها هو الكبت الداخلي العاطفي للمشاكل المحيطة سواء كانت اجتماعية أو عائلية! لذلك لا أرى مانعًا من وجود طاقة الطموح لزامًا مع الكثير من الأشخاص باعتبارها جرعات مهمة للتحدي الأمثل لكل مرحلة من مراحل الزمن.
* كاتبة وأكاديمية بحرينية