وزير خارجية الأردن: أي محاولة لتهجير الفلسطينيين جريمة حرب
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أن أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من داخل غزة أو خارجها يعتبر جريمة حرب، مشيراً إلى أن الأولوية الآن لوقف الحرب وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
وأضاف الصفدي في مقابلة مع العربية/الحدث اليوم الثلاثاء، أن المملكة تعمل على جسر جوي لمساعدة المستشفى الميداني الأردني في غزة.
وشدد الصفدي أن على المجتمع الدولي التعامل مع الحرب على غزة بموضوعية، لافتاً على أن ما يجري في القطاع جريمة حرب.
إلى ذلك قال وزير الخارجية الأردني إن سلام المنطقة لن يأتي إلا بحل الدولتين، مؤكداً أن الأردن ضد قتل المدنيين من الطرفين.
العاهل الأردني يحذر
وفي وقت سابق اليوم حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من وضع خطير جدا في منطقة الشرق الأوسط إذا توسعت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس إلى دول أخرى.
وقال الملك بعد لقائه المستشار الألماني أولاف شولتس وخلال مؤتمر صحافي مشترك في برلين "المنطقة برمتها على شفا السقوط في الهاوية التي تدفعنا إليها هذه الدوامة الجديدة من الموت والدمار".
وأضاف "خطر توسع الحرب على غزة حقيقي، وستكون عواقب ذلك وخيمة علينا جميعا"، مؤكدا "ضرورة بذل الجهود للتأكد من أن الأمور لن تتفاقم إلى هذا الحد".
وأعلنت إسرائيل الأحد الماضي أنها في حرب، غداة اختراق مقاتلي حركة حماس أجزاء من السياج الحدودي الشائك وتنفيذهم هجمات على مقرات عسكرية وبلدات مجاورة خلفت أكثر من 1400 قتيل، غالبيتهم مدنيون، وفق مسؤولين إسرائيليين.
حصار إسرائيلي لغزة
في المقابل، ردت إسرائيل بتشديد الحصار على القطاع وبقصف متواصل منذ السابع تشرين الأول/أكتوبر أدى إلى تسوية أحياء بالأرض ومقتل ما لا يقل عن 2750 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.
وحشدت إسرائيل آلافا من الجنود النظاميين والاحتياطيين على الحدود تحضيرا لغزو محتمل.
وفي ظل القصف الإسرائيلي ودعوات الجيش لإخلاء شمال غزة، نزح أكثر من مليون شخص خلال أسبوع في القطاع المحاصر الذي تبلغ مساحته 362 كيلومترا مربعا ويقطنه 2,4 مليون شخص، بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا).
وتجمّع مئات من الفلسطينيين الذين يحملون جوازات سفر أجنبية الإثنين جنوب قطاع غزة آملين بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، المنفذ الوحيد الى الخارج غير الخاضع لسيطرة إسرائيل في قطاع غزة.