+A
A-

6.06 مليار دولار إجمالي الموجودات لـ “الإثمار القابضة” العام 2022

أعلنت شركة الإثمار القابضة (ش.م.ب.)، أمس، عن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2022. صرح بذلك رئيس مجلس إدارة شركة الإثمار القابضة، صاحب السمو الملكي الأمير عمرو الفيصل في أعقاب مراجعة وموافقة مجلس الإدارة على النتائج المالية الموحدة للشركة.

وقد سجلت شركة الإثمار القابضة صافي خسارة خاصة بالمساهمين بلغ 39.69 مليون دولار أميركي لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 ديسمبر 2022 مقارنة بصافي ربح بلغ 37.13 مليون دولار أميركي سجلت في الفترة نفسها من العام 2021. أما عائد السهم لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 ديسمبر 2022، فقد بلغ سالب 1.36 سنتات أميركية مقابل 1.28 سنتات أميركية في الفترة نفسها من العام 2021. وكان إجمالي صافي الخسارة لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 ديسمبر 2022 قد بلغ 36.09 مليون دولار أميركي مقارنة بصافي ربح بلغ 44.59 مليون دولار أميركي سجل في الفترة نفسها من العام 2021. ويعود ذلك إلى اتخاذ مخصصات الحيطة والحذر بالإضافة إلى ارتفاع الضرائب على الشركة التابعة للمجموعة في باكستان.


وقد بلغ إجمالي صافي الخسارة الخاصة بالمساهمين للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2022، 38.39 مليون دولار أميركي مقابل صافي ربح بلغ 38.60 مليون دولار أميركي سجل في الفترة نفسها من العام 2021. وكان عائد السهم للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2022 قد بلغ سالب 1.32 سنتات أميركية مقابل 1.33 سنتات أميركية في العام 2021. وكان إجمالي صافي الخسارة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2022 قد بلغ 20.96 مليون دولار أميركي مقارنة بصافي ربح بلغ 60.32 مليون دولار أميركي سجل في الفترة نفسها من العام 2021.


وخلال العام 2022، تأثر الوضع المالي للإثمار القابضة بشكل عكسي نتيجة ارتفاع قيمة الدولار الأميركي مقابل العملات الأخرى في العالم، بالإضافة إلى الأوضاع السياسية في باكستان، مما أدى إلى انخفاض قيمة الروبية الباكستانية مقابل الدولار الأميركي بشكل ملحوظ. وقد أثر هذا الانخفاظ على تقييم سعر صرف العملات الأجنبية بمبلغ 50 مليون دولار أميركي وذلك من الشركة التابعة للإثمار القابضة في باكستان، بنك فيصل المحدود، مما أدى إلى انخفاض الحقوق العائدة لمساهمي الشركة الأم بنسبة 87.90 % لتصل إلى 4.57 مليون دولار أميركي كما في 31 ديسمبر 2022، مقارنة بـ 37.76 مليون دولار أميركي كما في 31 ديسمبر 2021. وعلى الرغم من هذه التحديات، فإن بنك فيصل في باكستان نجح في استكمال عملية تحوله إلى بنك إسلامي خلال العام وحصل على ترخيص في الصيرفة الإسلامية من المصرف المركزي في باكستان اعتباراً من 1 يناير 2023.


وقد ارتفعت الخسائر المتراكمة إلى 828.75 مليون دولار أميركي كما في 31 ديسمبر 2022 وبلغت نسبتها 109 % من رأس المال. كما بلغ إجمالي الموجودات 6.06 مليار دولار أميركي كما في 31 ديسمبر 2022، بانخفاض قدره 33 % مقارنة بـ 9.03 مليار دولار أميركي كما في 31 ديسمبر 2021. ويرجع ذلك أساسًا إلى الصفقة مع بنك السلام.   


يذكر أنه في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية المنعقد بتاريخ 17 مارس 2022، وافق مساهمو الإثمار القابضة على صفقة بيع بعض الأصول الرئيسية لبنك السلام. وتتضمن هذه الأصول ملكية الإثمار القابضة في كلٍّ من بنك البحرين والكويت ومجموعة سوليدرتي القابضة، وهي إحدى أكبر مجموعات التكافل على مستوى العالم وهي الشركة الأم لشركة سوليدرتي البحرين، بالإضافة إلى الأعمال المصرفية للأفراد في بنك الإثمار، وهو بنك تجزئة إسلامي يتخذ من البحرين مقراً له ومملوك بالكامل من قبل الإثمار القابضة. وقد تم استكمال هذه الصفقة بتاريخ 7 يوليو 2022.


إن الإثمار القابضة تحتفظ بمحفظة متنوعة من الأصول المالية الدولية والمحلية وغيرها من الأصول، والتي تتضمن الأعمال المصرفية في البحرين وباكستان. أما بنك الإثمار، فإنه لايزال شركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة الإثمار القابضة، ويواصل دوره كبنك إسلامي مرخص وخاضع لرقابة مصرف البحرين المركزي، متخصص في مجال الأعمال المصرفية للشركات والخدمات المتعلقة بها، خاصة قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة متسارع النمو.