الممرضات مسؤولات عن استكمال أوراق التأمين
مخيمر: لتجربة تطبيق الضمان الصحي في مستشفى واحد
أكدت رئيس مجلس إدارة جمعية التمريض البحرينية ميساء المخيمر أن لقطاع التمريض والقبالة دور كبير في إنجاح المشروع الوطني للضمان الصحي.
وأشارت بندوة “البلاد” إلى أن الجمعية تهدف إلى تطوير مهنة التمريض والقبالة خصوصاً فيما يتعلق بالتعليم والتدريب والتطبيق بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وتوفير الخدمات بمستوى جودة عالٍ، وبالتالي فإن كادر التمريضي هو المستوى الأول لتقديم الخدمة الصحية.
وشددت على وضوح الضمان الصحي وآلياته في جميع النقاط، وتطرقت إلى قانون الضمان الصحي وبنوده حيث عرجت على صندوق الضمان الصحي والذي من أعماله تنظیم دورات وبرامج تدريبية بهدف التوعية بأحكام هذا القانون ونشر ثقافة عن جميع مجالات نظام الضمان الصحي، وإجراء ودعم البحوث والدراسات في هذا المجال والعمل على الاستفادة من نتائجها، وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة.
وأكدت أن التحديات في تطبيق قانون الرعاية الصحية ستقل مع وجود وضوح وتدريب لجميع الأطراف.
وتطرق إلى منافع الرُّزَم الصحية في الضمان الصحي الإلزام، مثل الفحص والتشخيص والكشف والعلاج والرعاية الصحية الأولية، الفحوصات المختبرية والأشعة، وإجراء العمليات الجراحية، ورعاية الأمومة والولادة، والإقامة للعلاج أو التأهيل وغيرها.
وشددت على أهمية تعزيز وعي الناس بمستويات وباقات الرعاية الصحية، لافتة إلى أن الممرضات سيتوجب عليهن تقييم الحالات بما يتلاءم مع القانون والرزم التي يوفرها، وتوجيه المرضى.
وأكدت على أهمية أن تكون آليات العمل مكتوبة وواضحة للمريض والممرضة، حيث يعتمد المريض على تعليمات الممرضة، لذلك ينبغي أن يكون لها دراية كاملة بتفاصيل الضمان الصحي.
وشرحت مخمير أنه من خلال التجارب مع شركات التأمين، فإن المرضى قد يطلبون بعض الخدمات التي قد لا تكون مغطاة ضمن بوليصة أو باقة التأمين التي بحوزتهم، وبالتالي من المهم أن تكون الممرضات على معرفة بهذه التفاصيل.
وأسهبت بالحديث عن دور طاقم التمريض في مشروع الضمان الصحي، حيث بينت أنه سيتعين استكمال أعمال ورقية خاصة بالتأمين، وإجراءات تتعلق بتطبيق التمريض في الضمان الصحي، مكررة حديثها عن أهمية وجود آليات واضحة للتمريض والعامة لكي لا يكون هناك تأخير أو يواجه المشروع تحديات كبيرة.
وفي خضم جميع هذه المعطيات، تشير مخمير إلى أنه قد لا يتوقع أن تكون عملية تطبيق مشروع الضمان الصحي عملية سهلة حتى مع وجود الدعم من الحكومة والتخطيط الجيد، حيث يجب أن يكون هناك مرونة لحل بعض المشكلات والصعوبات التي قد تحدث، وتعريف الطاقم الطبي، وتعريف المجتمع، وعقد ندوات تعريفية حيث لايزال هناك عدم وضوح في الرؤية للكثيرين.
ودعت إلى وضع خط ساخن لاستقبال استفسارات الطاقم الطبي والمواطنين، إلى جانب وضع جدول زمني للتطبيق يساعد على التدرج في تنفيذه. وأوضحت أن التطبيق في مستشفى واحد قد يكون جيداً كتجربة أولوية.
